رواية أحببت بصيرته(ج8) بقلم مريم نصار

وبعدها : عرف إن سليم أخفى كل المشاريع الل ع الورق .. واتجنن تماما . ومبقاش عارف يسيطر ع تصرفاته ..
وبعدها لما عرف إن المصنع بيخسر اتجنن . ولازم يرجع سليم الشركه .
. بس بالهدوء لكن معرفش . وعرف إن مهاب الوكيل وافق ع مشروع سليم كسر كل حاجه ف المكتب . ولما عرف ان سليم هيكتب كتابه ع طول. غضب جدا . لآن كدا خلاص نصيب سليم مهدد انه ميكونش ل شريف.
. واتصرف بدون وعي وزعق ل سليم وأنه لازم يرجع الشركه ومبقاش يسيطر ع تصرفاته . ولما مصطفى كلمه ع فتون من جواه كان بيتمنى انه يدمرها لكن مثل الاخلاص لأخوه .
.. ولما سمع مكالمة فريده مع فتون . وأنهم اكتشفوا إن سليم عندو نزيف وهيرجع يفتح من تانى .وكمان فتون رايحه الشركه ل سليم . تبلغه
وكل حاجه هتتكشف وهيرجع يفتح من تانى .. الشيطان اتملك منه . وفريده لفت واتخضت من شكله وهو غضبان . وزقها من السلم من غير تفكير . ونزل وشافها واقعه وفاقده الوعى اتكلم بغل كبير وقال انا خلاص لازم اخلص منك لانى زهقت من التمثيل .
. انا بكرهك ومكرهتش ف حياتى قدك انتى وابنك. وقام وقف بصدمه !! فتون ؟ لأ هي رايحه لسليم . لااا مش لازم يعرف بالعمليه لاااااااء انا لازم اتصرف . بس ازاااى؟ وبص قدامه بتفكير . وافتكر مصطفى .. وبسرعه اتصل عليه . وقال بنرفزه ايوه يا مصطفى . انت كنت عايز فتون بأى طريقه مش كدا ؟
مصطفى : طبعا ياريت ..
شريف : طيب والل يقدمهالك ع طبق من دهب .
مصطفى : يبقى حبيبى بس ايه الحوار هي متجوزه سليم؟
شريف : من غير كلام كتير . وهو بيفرق معاك متجوزه ولا مطلقه . انت معاك عقود عرفى صح ؟
مصطفى : ههههه ع طول ماشي بيها انت عارف بقى ..
شريف : طيب انت دلوقتى حالا تجهز عقد . وتكتب فيه امضتك و أمضة فتون ..
مصطفى : بعدم فهم . ازاى يعنى مش فاهم ..
شريف : نفخ بنفاذ صبر . انت عايز فتووون ولا لاااء..؟
مصطفى : خلاص يعم اهدا عايزها . بس الامضا مش عارفها ..وقام يفتح الخزنه وطلع عقدين عرفى ..
شريف : اتحرك بسرعه ع المكتب . اسمع انا هبعتلك صورة امضتها والرقم القومي من ملف خاص بالشركه. وتاخد العقد وتطلع ع الشركه .وتخلى شوقى ف ثوانى يقلد الامضا . هو عارف هيعمل ايه . وهتكون فتون هناك . اوعا فتون تمشي من غير ماتحطلها الورقه العرفي ف الشنطه بتاعتها فاهم ؟




