رواية أحببت بصيرته(ج8) بقلم مريم نصار

سليم : بنرفزه . إجازة ايه ياشريف بقولك مش طايق البيت تقولى اجازه انت هتعمل زى خالد ؟
شريف : بمكر سافر ..سافر كام يوم كدا وحاول تخرج من الل انت فيه .
سليم : بعدين ياشريف بعدين نشوف حكاية السفر دى .. ا.انا هروح ع الشقه أو اليخت . او . او الشركه . يووووه مش عارف . مش عارف اروح فين ..
شريف : فرحان ل ضياع سليم بالشكل ده وقال .اهدا ياحبيبى انت بما انك مش مستريح ف الفيلا .. اطلع ع شقتك وهدى نفسك علشان خاطرى ياسليم ولو احتاجت اى حاجه كلمنى فورا..
سليم : ماشي ياشريف وانت خلى بالك من نفسك.
شريف : وانت كمان . مع السلامه .. وقفلو
شريف : هههههه جه اليوم الل تكون فيه وحيد زي ما انا عشت عمرى كله وحيد وضيف ف ملكى .. ولسه يابن فريده . ولسه ..
سليم : قفل .وقاعد ف العربيه . ورجع راسه لورا بتعب شديد .. وقال اطلع ياخالد ..
———————-بقلمى مريم نصار
بعد شويه . ف المستشفى ..
فتون : نايمه.وبتخترف بهلوسه . ماما . سليم . سليم . لأ لأ . سليم طلقنى . لااا . ماما . ماماااااااااا . وفاقت واتعدلت بسرعه وبتنهج . وبصت حواليها بتوهان. وقامت بخوف وجسمها بيترجف .. ا.انا فين ؟ ا.انا فين ؟
الدكتوره : دخلت حمدالله ع سلامتك .انتى ف المستشفى . اقعدى علشان كده غلط عليكى . والكانيولا ف ايدك .
فتون : فتحت عينيها على الاخر بصدمه . وافتكرت كل حاجه ..سليم هيطلقنى؟.وقعدت ع طرف السرير بيأس كبير وحطت وشها بين ايديها وعيطت بصوت كله وجع . سليم سابنى واتخلا عنى .. سليم صدق انى ممكن … وشهقت بخوف ماما !!؟ امي؟
الدكتور : بتابع حالتها وصعبت عليها. لكن قالت انتى تعبانه وضغطك واطى ولازم تهدى. علشان تخرجى وانتى كويسه ..
فتون : بتعب .. لأ لأ يادكتوره مش هينفع . عشان امي لوحدها انا لازم امشي حالا.
الدكتوره : وانتى هتعملى ايه؟ انتى هتخرجى من هنا ع القسم . ربنا معاكى ومعاها .. يلا تعالى نامي عشان اعلقلك المحلول .عشان كلها كام ساعه وهتطلعى ع القسم ..
فتون : عينيها تايهه قسم!!!؟ ماما . لأ ماما .. وغمضت عينيها بوجع كبير . وعيطت بصوت وجع قلب الدكتوره .
الدكتوره : شافت فتون حالتها النفسيه وحشه مسدت ع شعرها واتنهدت بحيره ..
فتون : فضلت تعيط بكسره وخيبة أمل ع كل حاجه . وخلاص بقت هشه ومش عارفه تسند ع مين من البشر .وقلقانه وعايزه تطمن ع امها بأى طريقه
وغمضت عينيها باستسلام وهروب ف نفس الوقت .




