رواية أحببت بصيرته(ج8) بقلم مريم نصار

. وقال صدقينى انا مستريح كدا . ياريت الموضوع ده يتأجل . انا لما احب اتجوز هاجي لحد عندك واقولك انا قررت اتجوز . لكن حاليا انا مركز ف شغلى وبس . وخلاص كلها ٥ شهور وتفرحي ب سليم ..
فريده : عيونها لمعت بدموع . افرح !!!؟ افرح ايه يبنى وهي دي جوازه .. هي رهف دي عارفه تشيل مسؤلية نفسها لما هتشيل مسؤلية بيت انا بدعي ليل نهار . إن سليم يفوق . ويعرف انها مش من توبه !!
شريف : سيبيه برحته سليم مش صغير وقادر يتحمل نتيجة قراره . واتكلم بنار غيره بتاكل ف قلبه !!! سليم طول عمرو زكي . انا افتكر يوم ما انا وبابا كنا قاعدين ف اجتماع . وسليم راجع من الكليه . وحضر معانا الاجتماع من باب التسليه . وابتسم بتمثيل لان ملامحه اتغيرت . وكمل كان بابا بيشرح المشروع الجديد . وسليم بدون وعي وقدام الوفد ف الاجتماع قال الابعاد الل ممكن تحصل للمشروع ده لو تم ف المنطقه المحدده ليه . وخلانا كلنا نشوف المشروع من اتجاه تانى خالص . ومن ساعتها بابا قرر إن سليم يتعين ف الشركه . وكان قدها . لاننا اكتشفنا حب سليم للتجاره وبيحب يفكر بعمق كبير ويرجع للاجتماع بطريقه تبهر كل الموجودين .. ف مش معقول واحد بالكفاءه دي هيختار غلط شريكة حياته !! و قام بغل. انا لازم اروح ع البنك دلوقتي بعد اذنك .. وخرج وحاسس إن مفيش هوا حواليه من كتر النار الل جواه ..
بعد اسبوعين .
شريف : عندهم ف الشركه شحنه هتتصدر ولازم يآمنهُ عليها . وشيطانه اوحاله فكره . وهز راسه وابتسم بخبث . وقال آن الأوان بقى . واتصل ع سليم
شريف : الو ايوه ياسليم . انت فين ؟
سليم : ايوه ياشريف انا ف البيت .
شريف : بيتالم . طيب خلاص ماشي ..
سليم : مالك يبنى .
شريف : ابدا انا مش شايف قدامي من الارهاق . وف اجتماع مع عميل مهم كمان ساعه وانت لازم تحضر لانى فاصل بجد وكمل بخبث.. ووجودك مهم ولا ايه !؟ ..وانت لازم تحضر الاتفاق . وانا هسافر بورسعيد . اآمن ع الشحنه ..
سليم : لالا متسافرش انت . انا هسافر .
شريف : لا يبنى خليك انت انا هسافر انا بس اشرب قهوه وهفوق على طول هههههههه..
سليم : هههههههه تعرف انا بشرب القهوه بنام معرفش ليه هههههه خليك انت بقى وسافر المره الجايه ..
شريف : عيونه بتلمع بخبث . ماشي ياحبيبى . وخلى بالك من نفسك يا سليم ..




