رواية أحببت بصيرته(ج8) بقلم مريم نصار

حنين : بتفتح ازازة الكاتشب ايوه طبعا أنا افضالى عليكى مش كدا يابت ؟ هههههه
فتون : غصب عنها ضحكت . ومالو يستى وربنا يقدرنى واردهالك . وشهقت لان الكاتشب وقع ع فستان حنين ..
حنين : شهقت ينهار اسو….الفستان …!!!
فتون : قامت بسرعه الله يخربيت ام طفاستك ياشيخه . تعالى نروح الحمام . تعالى بت مفجوعه..
حنين : اتحركت بخنقه . هعمل ايه دلوقتي ياربى الحقينى يافتون اتصرفى الفرح هيبدء وشكلى متبهدل .
فتون : اخرسي بقى . وشافت جرسون لو سمحت نروح الحمام منين؟
الجرسون : للاسف بيتصلح . وشاف فستان حنين متبهدل . وقال . ممكن حضرتك تطلعى فوق تنضفيه. ثوانى اتفضلى ده مفتاح غرفه رقم ٢٢ بس ياريت تخرجوا بسرعه ..
فتون : انا متشكرا جدا لحضرتك واخدت المفتاح يلا تعالى . وطلعت هى وحنين ودخلو الغرفه ..
حنين : اوووف ده هياخد وقت استنى هنا اوعى تسبينى وتنزلى انا خايفه ..
فتون : متخافيش . وهنزل اروح فين يعنى . انا هستناكى هنا . بس بسرعه علشان منتاخرش ..
حنين : حاضر حاضر .. ودخلت الحمام .
فتون : بصت ع الغرفه . وشافت شباك بيطل ع البحر .. وراحت واقفه ومربعه ايديها وباصه من الشباك وسرحانه وافتكرت النيل واليٓخت وسليم .. وسانده راسها وغمضت عينيها باشتياق كبير جدا ل سليم ..وفجأه جه حد حضنها من الخلف . واتخضت وشهقت وبتحاول تفك ايديه .. وقالت بخوف انت مييين . ابعد عننننني .ابعددد عنى .. انت مييين ؟.
# : هششش . ده انا .وفك ايديه.. وهمس ف ودنها بحب. الملاك الحارس
فتون : لفت بصدمه كبيره وفتحت عينيها ع الاخر . وهمست سليم !؟
سليم : ابتسم بحب .. تعرفي إن لون عينيكى مع لون الفستان جننو قلب سليم بدر الدين




