رواية أحببت بصيرته(ج8) بقلم مريم نصار

حنين : شهقت بصوت عالى . ايه؟ طيب قولى مستشفى ايه ؟ وانا جايالك حالا ..
خالد : سايق ومش عايز يتناقش معاها . وقال ع عنوان المستشفى . وقفل . وداس بنزين وساق بسرعه ..
———————-بقلمى مريم نصار
ف نفس الوقت
فتون : بس هنا ع جمب يسطى ..
السواق : وقف . وفتون نزلت ودفعت الحساب .
فتون : بصت ع الشركه وداخله .
فرد الأمن : خير يافندم . اقدر اخدمك ؟
فتون : بعدم فهم لكن قالت . لو سمحت عايز اقابل سليم بيه .
فرد الأمن : أبلغه مين حضرتك ..
فتون : مين حضرتي؟ هو انت شغال جديد هنا ؟
فرد الأمن : ايوه يافندم ده تانى يوم ليا . اقول الباشا مين حضرتك؟
فتون : انا مراته ..احم قصدى خطيبته .
فرد الأمن : ياخبر انا متاسف جدا يافندم . ده الباشا قال أو ماحضرتك توصلى تدخلى ع طول . اتفضلى ياهانم انا هوصلك بنفسي لحد المكتب ..
فتون : بعدم فهم ..وقالت جواها بس سليم مايعرفش انى جايه ع هنا ؟ وقالت ممكن تكون ماما فريده هي الل قالتله . وابتسمت بسعاده . وركبت الاسنانسير .
فرد الأمن . طلع معاها . اتفضلى حضرتك ياهانم .مكتب سليم باشا . واول ما يخرج من الاجتماع هيوصل ع المكتب فورا ..
فتون : هزت راسها تمام متشكره جدا تعبتك معايا .وبصت ع مكتب ولاء السكرتيره ومكانتش موجوده . ودخلت المكتب . وحطت الاشعه وشنطتها ع التربيزه . وبتلف ف المكتب بفرحه . وشافت جاكيت سليم ع الكرسي . وقربت منه . وشالته وحضنته بحب كبير . وباست الجاكيت . وقالت سليم تعرف انى نفسي ربنا يحقق أمنيتك . وترجع تفتح من تانى . بجد اتمنى . وإن شاء الله اول ما اقولك ع كل حاجه . هنطلع انا وانت ع اكبر دكتور جراح ف مصر . او ممكن تيجى معايا بكره المدرسه وتتكلم مع الدكتور . يااااه انا حاسه اني بحلم ..
بعد دقايق ..
الباب خبط. ودخل مصطفى هوارى .
فتون : اتكسفت . وحطت الجاكيت ع طول.
مصطفى : احم انا متاسف جدا . انا فكرت إن سليم موجود عشان كدا دخلت ع طول.
فتون : بحرج . لا ابدا حصل خير . عموما سليم عندو اجتماع .
مصطفى : هز راسه تمام مفيش مشكله . اجيله وقت تانى . انتى مش فكرانى انا مصطفى هوارى. كنت موجود في اجتماع سليم ف شركته هو وخالد ..
فتون : . اه اهلا بحضرتك ..
مصطفى : احب اقولك الف مبروك ع الارتباط السعيد ده . انا بجد فرحت جدا ل سليم . هو راجل محترم ويستاهل كل خير ..




