رواية أحببت بصيرته(ج8) بقلم مريم نصار

بعد يومين . . ف المحكمه .
فتون وحنين وكمان خالد .. ومعاه محامى كبير ..
فتون : قاعده بتفرك ف ايديها من التوتر والخوف .. وقلبها بيدق بسرعه كبيره جدا.
.وبتدعى ربنا ديما . وكل شويه تبص ع الباب ب أمل. ومنتظره إن سليم يكون موجود . وبتدعى أنه يجي عشان لو مجاش كدا قطع حبل الامل نهائى ..
القاضي : وصل . والمحامى قدم التقرير . والامضاء كانت مزوره ..
وفجاءه : دخل مصطفى . واعترف بكل حاجه . وإنه هو الل زور العقد وحطه ف شنطتها .. لكن الغريبه إن مصطفى مجبش اسم شريف خالص .
وبعد كده : اتقبض ع مصطفى ..
والقاضى حكم ع فتون بالبرائه ..
وفتون : عيطت بصوت عالى من الفرحه وحضنت حنين . وحمدت ربنا كتير جدا ..
وخالد : اتنهد بأريحيه اخيرااا .. وبارك ل فتون ..
وفتون : متجنبه خالد لكن ردت عليه بفرحه كبيره ..
وخرجو من المحكمه .. وفتون طلبت من خالد انه يجي البيت عشان ف امانه ل سليم يوصلها ليه .
خالد : هز راسه ليها . وقالها اول ما اخلص شغل . لانى متأخر ع الاجتماع جدا . هوصلكم وامشي ع طول . ووصلهم .
. وفتون طول الطريق وشها بيضحك . وقلبها بيتكسر ويصرخ ع فراقها الابدى ل سليم …
———————-بقلمى مريم نصار
بعد حوالى ٤ سعات .
فتون : بتدور ع شغل وشقه . ورجليها بتألمها من كتر اللف عليها ..
..بعد ما خالد وصلهم نزلت ع طول تدور . وفونها رن وكانت حنين . وردت بتعب. ايوه ياحنين.
حنين : الو ايوه يافتون انتى فين ؟
فتون : ما انتى عارفه انى بدور ع شغل وبشوف شقه ..
حنين : ايوه انا فكرتك روحتى ..
فتون : ف حاجه ولا ايه ؟
حنين : ايوه عندى فرح واحده صحبتى وعاملين الفرح ف فندق كبير جدا . وانا بصراحه نفسي اروح اوى . وعايزاكى تيجى معايا ..
فتون : لأ ياحنين مش هينفع وانا اروح بمناسبة ايه؟
حنين : بغيظ بمناسبة انك اختى .. وكمان خالد قال إنه مشغول ف اجتماع مصيري ومش هينفع يجي معايا ورفض انى اروح لوحدى .. مريم نصار
. وقال لو حد معاكى مثلا ماما أو فتون معاكى تمام روحي … غير كدا متخرجيش من البيت . وماما قالت إنها مصدعه ومش هتقدر تروح . وانتى كمان ؟ ماااشي شكرا يافتون ..
فتون : حيلك براحه عليا . طيب يستى متزعليش هاجي معاكى وامري لله . بس يكون ف علمك هما ١٠ دقايق ونمشي ماشي؟
حنين : بسعاده اموووه بحبك اوى ياتونا . ماشي يقلبى المهم اهي فرصه نغير جو شويه . يلا بقى روحي وهعدى عليكى الساعه ٦ انا وخالد ..



