رواية لهيب الروح(الفصل الثاني والعشرون إلى الأخير)هدير دودو | Complete Social Drama

:- يا حبيبتي محدش قال أنك وحشة واللي يقول كدة اجبلك رقبته بس ده حقك وانتي مش قادرة تسامحي أنتي اللي اتأذيتي منهم وانتي اللي تقرري تسامحيهم ولا لا، انسي كل ده انسي كل حاجة ممكن تزعلك فكري فيا وفي ابننا اللي جاي.

ابتسمت بسعادة من بين دموعها فقام بالتقاط شفتيها بين خاصته بعشق وسعادة ممررًا يده فوق بطنها بفرحة لوجود طفلهما بداخلها، طفلهما الذي يكبر كل يوم وتشعر به، تعيش معه كل ما حُرمت منه سعادة، فرح، عشق واهتمام كل شئ تمنته حصلت عليه معه.

❈-❈-❈

بعد مرور شهر..

اجتمع الجميع أسفل كما طلب فاروق منهم، جلست رنيم بجانب جواد الذي كان يجلس بصمت قطبت جبينها شاعرة أن هناك شئ ما يزعجه فتمتمت متسائلة بصوت منخفض هادئ لا يصل سوى لمسامعه

:- في إيه يا جواد مالك يا حبيبي ايه اللي مزعلك؟

ابتسم أمامها بهدوء محاولًا ان يخفي حزنه أمام الجميع وأجابها بجدية

:- مديحة ماتت وهي بتحاول تهرب.

طالعته بحزن لكنها لا تعلم لماذا لم تشعر بالشفقة والحزن عليها هي تراها نالت عقابها المُستحق، ترى أنها ستعاقب في النهاية أشد عقاب لأفعالها السيئة التي فعلتها متناسية وجود ربها الذي يفعل ما يريده في النهاية عنوة عن الجميع قبل أن تتحدث صدح صوت فاروق الذي وصل بصحبة جليلة وغمغم بجدية وتعقل هادئ

:- أنا عاوز اتكلم معاكم في كذا حاجة مهمة اولهم رنيم.

تطلعت نحوه بخوف ظهر عليها تمسكت بيد جواد بقوة ضارية لتتماسك بعدما شعرت بالخوف وازدادت ضربات قلبها بخوف خاصة انها لم تتعامل معه من قبل سوى مرات قليلة لم تكن في صالحها، ابتسم جواد لها بثقة واومأ لها برأسه أمامًا فتمتمت بتوتر

:- ا… ايوة يا فاروق بيه في حاجة؟

ازداد تمسكها بيد جواد برعب فغمغم فاروق بجدية محاولًا أن يصلح اخطاءه معها بعد اعترافه بها بينه وبين ذاته

:- أنا عارف ان غلطت في حقك وكنت بعمل كل حاجة عشان ابعدك عن جواد بطريقة غلط تضرك وكانت بتضر جواد كمان، وفالأخر ربنا كان ربنا كاتبلكم نصيبكم مع بعض أنا بس اتصرفت غلط فعشان كدة عاوز اعتذرلك، انا غلطت في حقك كتير.

رمقته بتوتر لكنها علمت أنه ينتظر رد منها فتطلعت نحو جواد الذي ابتسم لها يخبرها بنظراته أنه سيدعمها في أي قرار ستتخذه مع والده لأنه حقها وهو لم يجب أن يتدخل فيه، لا تعلم لماذا بالرغم مما فعله بها لكنها لم تشعر بأذيته لها، هو فقط أبعدها عن جواد لكن في النهاية اصبحت معه جميع ما حدث معها كان بسبب عائلتها ومديحة التي استكملت عليها لكنه لم يؤذيها فتمتمت بهدوء مبتسمة هي الأخرى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *