رواية لهيب الروح(الفصل الثاني والعشرون إلى الأخير)هدير دودو | Complete Social Drama

اومأ رأسه أمامًا وأجابه بجدية وثقة تامة
:- اللي عمل كدة مش هسيبه وهجيبه وقسما بالله ما هرحمه وحوار عمي متقلقش اعتبره خلص ارتاح أنت بس ومتشغلش بالك دلوقتي ارتاح بس عشان صحتك.
ابتسم بسعادة شاعرًا بندم عن أفعاله المعارضة دومًا لسعادته بينما هو في المقابل يهتم به وبسعادته ويريد أن يصل إلى راحته فاقترب محتضن إياه بحنان مغمغمًا بهدوء
:- ربنا يخليك ليا يا حبيبي أنا واثق أنك هتعرف تعمل دة طبعا.
وقفت جليلة بصحبة ابنتها على أعتاب الغرفة تشاهد ذلك المشهد التي كانت تتمنى رؤيته، كانت دومًا تدعي ربها مترجية أن تتحسن علاقة زوجها وابنها لتصبح عائلتها افضل، ابتسمت على حديث فاروق الذي لأول مرة يثق في ابنه ويعترف بقدراته..
ولجت سما تقطعهما بمرح بعدما اقتربت هي الأخرى محتضنة والدها
:- ايه هو جواد هياخد الحب كله سيبلي بابا شوية وحشني.
ابتعد بالفعل ينفذ ما تريده ليجعل والدها يحتضنها هي الأخرى وظلت تتحدث معه بمرح محاولة أن تجعله يضحك لملاحظتها للحزن المتواجد بداخله..
غمغم جواد بخشونة وجدية تامة بعدما نهض أعد ذاته للرحيل من الغرفة
:- هسيبكم بقى واروح اتطمن على رنيم شوية.
همهمت جليلة سامحة له للذهاب وتمتمت بهدوء وحنان
:- روح يا حبيبي وابقى طمني عليها.
سار جواد متجهًا نحو غرفته بخطوات واسعة متلهفًا لرؤيتها باشتياق شديد أنهك قلبه العاشق لها، ابتسمت بسعادة وقد تهللت أساريرها ما أن رأته ونهضت مقتربة منه، جذبها بلهفة واضعًا يده فوق خصرها يقربها منه بضراوة مستمتعًا برؤية ملامحها واستنشاقه لعبيرها الخلاب وهي داخل أحضانه..
لفت ذراعيها حول عنقه بسعادة وكادت أن تعبر له عن اشتياقها لكنه لم يمهلها فرصة للتفوه بشئ وانقض فوق شفتيها يقبلها بعشق ضاري مستمتعًا بقربها الذي دام طيلة حياته يتمناه لوهلة واحدة، لكن الآن فخياله أصبح واقعه حقًا…
ابتعد عنها عندما شعر بحاجتها القوية للهواء مغمغمًا بصوت أجش حاني وعينين تعكس مدى احتياجه الشديد لها
:- وحشتيني..
ابتسمت بسعادة شاعرة بنسيم يرفرف بداخلها نتيجة اقترابه منها وغمغمت بنبرة خافتة يملأها اللهفة والاشتياق
:- وأنت كمان وحشتني أوي كنت مستنياك.
حملها فوق ذراعيه متوجه بها نحو الفراش وضعها فوق ساقيه مبتسمًا لوجودها معه، ممرر يده فوق بطنها بحنان وغمغم بمرح



