رواية لهيب الروح(الفصل الثاني والعشرون إلى الأخير)هدير دودو | Complete Social Drama

توجهت إليها رأتها تجلس بوجه حزين شاردة تفكر فيما حدث دون أن تنتبه لوجود رنيم التي اقتربت منها متمتمة بهدوء لتطمئن عليها بعدما رأت حالتها

:- طنط حضرتك كويسة في حاجة تعباكي؟

فاقت من شرودها منتبهة لها وابتسمت أمامها ابتسامة حزينة عنوة عنها، تعلم رنيم مغزي الأبتسامة جيدًا تلك البسمة التي تحمل بين طياتها حزن ووجع، قهر وضعف كانت دومًا تفعلها أجابتها جليلة بهدوء ونبرة حزينة

:- لأ يا حبيبتي أنا كويسة متقلقيش تعالي أنتي اقعدي ارتاحي عشان الحمل وطمنيني عنك.

احتضنتها رنيم بحنان شاعرة بحزنها الذي لم تعلم سببه لكنها تعلم أنها حزينة وعليها أن تقف بجانبها مثلما كانت تفعل معها فهي لم ترى الحنان ولا تشعر به سوى منها كانت دومًا تدافع عنها، ابتسمت جليلة لفعلتها وربتت فوق ظهرها بحنان متمتمة بهدوء مؤكدة حديثها

:- والله يا حبيبتي كويسة متقلقيش عليا اقعدي بس انتي ارتاحي.

جلست بجانبها كما طلبت منها وتمتمت تسألها بقلق لم تنجح أن تخفيه عنها

:- طنط هو جواد مكلمكيش عمالة اتصل بيه مش بيرد وبيقفل عليا هو على طول بيرد.

طمأنتها جليلة بحنان مبتسمة لاهتمامها وقلقها عليه

:- لا يا حبيبتي متقلقيش هو جواد على طول كدة طول ما عنده شغل فتلاقي عنده شغل مهم شوية وهيكلمك لما يفضى المهم حبيب تيتة عامل ايه طمنيني عليه.

مررت يدها فوق بطنها برقة وسعادة لم تتخيل أنها تشعر بذلك الشعور التي ظنت حرمانها منه للأبد، لكن الآن ابنها ينمو بداخلها تشعر به أجابتها بابتهاج فرحة

:- الحمدلله كويس متقلقيش عليه.

ربتت فوق يدها بهدوء وتمتمت بتعقل وفرح

:- خلي بالك على نفسك متتخيليش أنا فرحتي بالحمل دة قد ايه من زمان وأنا نفسي اشوف عيال جواد.

ابتسمت رنيم بسعادة وتمتمت بحنان

:- ربنا يخليكي لينا يا طنط وتربيه زي ما ربيتي جواد خلتيه أحسن واحد في الدنيا.

ابتسمت لها جليلة داعية ربها أن يحفظه لهم وتحمل ابن جواد بيديها كما كانت تتمنى ظلت تتحدث معها محاولة رنيم أن تقضي على حالة الحزن التي تشعر بها..

❈-❈-❈

كان جواد في ذلك الوقت يقف مع الظابط المسؤول عن القضية يتابع التحقيق مع عائلة الشافعي الذين ينكرون كل ذلك، غمغم بجدية تامة وعملية

:- الإنكار مش هيفيدكم الافضل انكم تعترفوا لأن احنا متأكدين أن رسايل التهديد مبعوتة من عندكم.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *