رواية لهيب الروح(الفصل الثاني والعشرون إلى الأخير)هدير دودو | Complete Social Drama

في ذلك الوقت كان فاروق يقود سيارته أثناء عودته للمنزل لكنه تفاجأ بتلك السيارة التي ظهرت فجأة أمامه كأنها كانت تنتظر ظهوره بأمر مدبر، حاول الفرار من السيارة لكنها اصطدمت به بقوة تسببت في فقدان سيطرته على سيارته وانقلبت به..

وصل الأمر إلى منزل الهواري شعرت جليلة بالصدمة والحزن على زوجها بالرغم مما فعله بها لكنها لم تستطع منع حزنها عليه فهي قد عاشت طوال حياتها تحبه بمشاعر صادقة وقلب عاشق متعلق به..

سارت مسرعة بصحبة جواد بقلق وانهلع قلبها بداخلها شاعرة به يهوى من قلقه الشديد عليه خوفًا من أن يصيبه شي سئ بالرغم مما علمته الآن من جواد تلك الحقيقة التي صدمتها أكثر لكنها لم تفكر في شئ وتناست الأمر بأكمله لم تتذكر سوى أنه ليس بخير الآن، بقيت سما مع رنيم وهي تبكي بحزن وقلق على والدها.

ابتسمت مديحة ما أن علمت بنجاح خططتها وحصول ما تريده، خرجت متخفية دون علم أحد حتى لا يشعر بها وسارت سرًا لتقابل ذلك الشخص الذي نفذ لها ما تريده

ابتسم الشخص بطمع هو ومَن معه ما أن رآها تأتي

:- شوفتي يا ست هانم كل حاجة حصلت المرة دي زي ما أنتي عاوزة مع أنك المرة اللي فاتت مديتناش باقي فلوسنا.

صاحت به بعصبية غاضبة عندما تذكرت ما حدث المرة الماضية وتهجمت ملامحها منفعلة بهم بحدة

:- المرة اللي فاتت كنتوا أغبية بعتاكم تربوه بعلقة خفيفة تقوموا تقتلوه، وياريتكم كمان خلصتوني منها زي ما قولت كنت ارتاح لأ سايبنها وبتبوظ كل اللي ببنيه.

التمعت عينيها بالشر والغضب متذكرة بعض الأحداث لما فعلته وكيف خططت من قبل وما الذي دفعها لفعل ذلك لاعنة إياه سرًا فهو مَن تسبب في موته ليس أحد آخر بعدما تجرأ وتخلص من خوفه وبحث في ملفاتها السرية التي أغلقتها دون معرفة أحد ونجحت في فعلها حقًا، لكنه تجرأ وبحث خلفها فكان السبب في موته..

#الفصل_الأخير

” عادت الروح إليهم من جديد بعد لهيب قوي أصابهم معلنة انتهاء حالة الحزن على الجميع”

كانت جليلة تقف في المستشفى تبكي بحزن شاعرة بنصل حاد غُرز في قلبها، على الرغم مما علمته عنه وما فعله بها إلّا أنه يظل زوجها وحبيبها وأب ابنائها، هو مَن جعلها تتعلم الحب كيف يكون؟! عاشت جميع مراحل حياتها على يده، لن تستطع أن تكرهه بعد كل ما فعله معها، هي الآن تتذكر حنانه عليها وحبه الكبير لها التي عاشت به دومًا تمرر له العديد.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *