رواية لهيب الروح(الفصل الثاني والعشرون إلى الأخير)هدير دودو | Complete Social Drama

أجابه حسين الشافعي والد تلك الفتاة التي قُتلت على يد عصام دون رحمة لمجرد عصيانها له وأردف يرد عليه بحدة

:- ايوة احنا اللي بعتنا الرسايل دي حد قتل بنتنا وكنا هنعملها بس محصلش.

غمغم الظابط مرة أخرى أخرى منفعلًا بغضب

:- كان المفروض تيجو تبلغوا وحق بنتكم كان هيرجع بالقانون مش كدة كان زمانه بيتعاقب على اللي عمله فيها وفي غيرها.

لم يقتنع والدها بذلك الحديث وتمتم يرد عليه بجدية غاضبًا هو الآخر متذكرًا ابنته التي حُرم منها

:- احنا قادرين نجيب حق بنتنا من غير لجوء للقانون، كنتوا فين وهو بيقتلها وكأنه معملش حاجة لا احنا مش قليلين عشان نسكت على حقنا ونستنى غيرنا يجيبه.

ظل التحقيق معهم مستمر لم ينكر جواد شعوره بالشفقة والحزن لحال والدها وجميع العائلة لفقدانهم لابنتهم.

في المساء…

في المنزل الخاص بعائلة الهواري وقفت مديحة مع بعض السيدات التي جعلتهم يدلفون من الباب الخلفي للمنزل حتى لا يراهم أحد تمتمت واحدة منهم بطمع

:- اهو يا ست هانم جينا على طول زي ما قولتي.

اومأت مديحة لهم بغرور وتمتمت بقسوة ومكر

:- المهم البت لما تيجي مش عاوزة اسمع صوت أنا هبقى جوة مش عاوزة حد يحس بحاجة والبت متطلعش سليمة من تحت ايدكم لا هي ولا اللي في بطنها وهتاخدوا اللي عاوزينه.

توجهت مديحة نحو الداخل ببرود وأشارت لأحدى الخادمات بمكر تمتمت الخادمة بخوف متراجعة عن تلك الفكرة

:- يا ست هانم بس لو رنيم هانم قالت عليا أن انا السبب انتي عارفة هيحصلي ايه.

أجابتها مديحة بثقة تامة وغرور وهي مبتسمة بتسلية

:- مش هتلحق تقول هي اصلا متعرفكوش لسة وانتي مش هتكوني موجودة قدامها تاني..

ذهبت الخادمة نحو غرفة رنيم وتمتمت باحترام تخفي نواياها وأهدافها الطامعة

:- رنيم هانم جواد بيه تحت مستني حضرتك في الجنينة بيقول عاوزك.

ابتسمت رنيم بسعادة وسارت مسرعة نحو أسفل لتراه لكن استوقفتها سما بمرح

:- ايه دة في ايه مالك نازلة مستعجلة كدة ليه.

أجابتها بابتسامة سعيدة وهي تود استكمال طريقها إلى أسفل مسرعًا

:- مفيش دة جواد تحت عاوز يشوفني هنزله.

ابتسمت سما هي الأخرى في وجهها وتركتها تذهب له خرجت باحثه عنه معقدة حاجبيها بدهشة وهي لم تراه ولم تجد أحد لكنها تفاجأت بمَن يجرها ويضع يده فوق فمها مانع خروج صوتها ساروا بها نحو الباب الخلفي حيث لا يوجد أحد وبدأوا يسدوون لها بعض الضربات القوية حاولت أن تدفعهم بعيد عنها محاولة الدفاع عن طفلها حتى لا تفقده مرة أخرى مثلما حدث معها من قبل، بكت عينيها بضعف شاعرة بعجزها للمرة الثانية عن حماية طفلها يصدر عنها آنين خافت وهم يكتمون صوتها..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *