رواية لهيب الروح(الفصل الثاني والعشرون إلى الأخير)هدير دودو | Complete Social Drama

خرجت سما تبحث عنها تفاجأت بعدم وجود جواد قطبت جبينها بصدمة وتوجهت نحو الحارس متسائلة بقلق

:- هي رنيم هانم خرجت؟

أجابها الحارس باحترام وعملية وهو يتطلع أرضًا

:- لا يا سما هانم محدش خرج.

قطبت جبينها بصدمة وتوجهت نحو الداخل تبحث عنها، رأتها واحدة من السيدات فأشارت لهم مسرعة ليذهبوا خوفًا من أن تراهم تركوا رنيم دون أن يكملوا ما آتوا إليه رأتهم سما واستمعت إلى صرخة رنيم المرتفعة عندما تركوها لكنها لم تستطع أن تلحق بهم اقتربت من رنيم مسرعة بقلق

:- ر…. رنيم انتي كويسة؟!

لم تستطع رنيم أن ترد عليها كانت فقط تبكي على طفلها خوفًا من أن يكون قد حدث له شئ وفقدته أخدت سما تهتف بأسم والدتها بضعف وهي خائفة هي الأخرى، اجتمع الجميع على صوت سما وتفاجأوا بهيئة رنيم الملقاه أرضًا باكية ومتألمة بضعف، وقفت مديحة تتطلع نحوها بسعادة مرتسمة فوق وجهها..

أسرعوا يطلبون الطبيب وهم يشعرون بالخوف عليها خاصة بعد رؤيتهم لدموعها والدماء التي تسيل منها. لكن مديحة كانت على عكس الجميع ترى نتيجة مخططاتها بسعادة متمنية أن تفقد هذا الحمل لتسهل مهمتها في ابتعادها عن جواد لتجعله يتزوج من ابنتها كما تخطط ونفذت بتلك السرعة بعدما اهتاج عقلها غضبًا لاستماعه حديث فاروق المتمسك بها زوجة لابنه بدلا من ابنتها..

#الفصل_الرابع_والعشرون
#قبل_الأخير

وصل جواد المنزل ما أن علم بما حدث لزوجته خائفًا عليها وعلى ابنه القادم، يعلم ماذا ستشعر إذا فقدته مرة أخرى فهو رأى حالتها من قبل عند خسارتها لطفلها الأول لا يريد أن يجعلها تشعر بذلك الشعور مرة أخري، وتدهور صحتها وحالتها النفسية.
كان قلق هو الآخر على ابنه، متلهف لرؤيته يخشى أن يصيبه شئ بعدما علم بوجوده.

صعد مسرعًا بخطوات واسعة شبه راكضة متجه نحو غرفته ما أن وصل، يشعر أن الطريق لغرفته طال، هو يريد أن يصل إليها مسرعًا ليراها ويطمئن عليها يود أن يجعلها تشعر بالأمان بوجوده بجانبها..

كان الجميع مجتمع في غرفتها بصحبة الطبيب تبكي جليلة وتدعي ربها أن يكون حفيدها بخير هو ووالدته هي تريد أن تحمله بين ذراعيها وتراه يكبر أمام عينيها بسعادة شاعره بابتهاجه حولها وسما هي الأخرى تقف بوجه حزين شاحب تود الإطمئنان على رنيم وطفلها متمنية من ربها أن يكونا بخير..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *