رواية لهيب الروح(الفصل الثاني والعشرون إلى الأخير)هدير دودو | Complete Social Drama

حاولت أن تتوقف عن تفكيرها وعادت مرة أخرى بجانب سما الباكية بضعف وحزن طالعتها متسائلة بلهفة وقلق
:- ايه يا… ر…. رنيم جواد قالك ايه طمنيني بابا بقى عامل ايه دلوقتي.
احتضنتها بحنان كما كانت وحاولت تهدئتها وطمأنتها بهدوء تام
:- متقلقيش يا حبيبتي هو بقى كويس والله جواد طمني عليه وكمان طنط جليلة جوة معاه اهدى بس ومتعيطيش.
ابتسمت من بين دموعها وتمتمت بضعف من بين شهقاتها وموعها
:- شكرا يا رنيم بجد مش عارفة اقولك ايه.
ربتت رنيم فوق ظهرها بحنان وطبعت قبلة رقيقة فوق جبهتها متمتمة بهدوء ومشاعر صادقة
:- متقوليش كدة احنا أخوات يا سما اهدي بس ومتعيطيش والله هو بقى كويس.
ابتسمت سما بحزن لكن قبل أن تتحدث وجدت رنين هاتفها يصدح في الغرفة تفاجأت عندما رأت اسم خالد ينير شاشة هاتفها ابتلعت ريقها بصدمة شاعرة باشتياق شديد إليه، تطلعت نحو رنيم بخجل فابتسمت رنيم بعدما فهمت ما تريده وربتت فوق كتفها بحنان ثم خرجت من الغرفة تاركة إياه بمفردها لتستطع التحدث معه تريد…
أجابت عليه مسرعة شاعرة بضربات قلبها تتسارع بقوة ولهفة كبيرة إليه استمعت إلى صوته العاشق الذي طرب أذنيها وهو يطمئن عليها بقلق
:- الو يا سما أنتي كويسة يا حبيبتي؟ أنا عرفت باللي حصل وقولت اتطمن عليكي.
اجهشت في بكاء مرير ولم تستطع منع ذاتها من الانفجار بعدما استمعت إلى صوته وشعرت بالأمان حولها من وجوده، شعر بالقلق يزداد بعد استماعه لبكاءها الشديد فغمغم بقلق ولهفة شديدة عليها
:- سما اهدى يا حبيبتي اهدي عشان خاطري والله هيبقى كويس متزعليش اجيلك طيب تحت البيت.
أسرعت نافية حديثه خوفًا من أن يصيبه شئ سئ بسببها وحاولت أن تهدأ حتى لا تقلقه عليها مجيبة بتوتر وحزن كبير شاعرة باحتياجها الشديد إليه في ذلك الوقت لكنه لم يتأخر عليها بالرغم من ابتعادهما
:- ا… أنا كويسة يا خالد متقلقش عليا أنا بس خايفة على بابا بيقولوا الحادثة جامدة فخايفة عليه.
ظل يحاول أن يهدئها ويخبرها أنه سيظل معها دون أن تطلب حاول يخبرها أن والدها سيكون بخير حتى لا تقلق هكذا، حاولت أن تقنع ذاتها بحديثه شاعرة بسعادة لوجوده بجانبها دون أن تطلب ذلك هو يشعر بحزنها دون حديث، كان يتمنى أن يكون بجانبها ومعها في ذلك الوقت…
❈-❈-❈
في الصباح…
استعاد فاروق وعيه وكان في حالة جيدة أفضل من ليلة أمس كانت جليلة تهتم بكل شئ لكن دون حديث تفعل ما يحتاجه بصمت تام دون أن تتحدث معه هي فقط اطمأنت على سلامة صحته..





