رواية لهيب الروح(الفصل الثاني والعشرون إلى الأخير)هدير دودو | Complete Social Drama

:- مديحة هانم هي اللي اتفقت يا باشا وهي اللي مظبطة كل حاجة بردو وعندنا اللس يخليكم تتأكدوا من ده احنا معملناش كدة لوحدنا
سأله الضابط المسؤول باهتمام كبير
:- وايه هو الدليل ده، قولوه وده لمصلحتكم.
أجابوه بقلق وقد بدا الخوف عليهم
:- مـ… معانا التسجيلات وهي بتتفق معانا وكل حاجة متصورة هي اللي قالتلنا نروح نربيهولها واتفقت على كل حاجة وهي اللي قالتلنا نعمل الحوار بتاع مراته وكل دة متسجل.
بعد عرض كل ذلك وتأكدهم ان مديحة هي الفاعلة، هي مَن تسببت في قتل ابنها! كيف لأم ان تفعلها كيف فكرت بتلك الفكرة السامة، وكيف نفذتها؟! والأهم ما الذي دفعها لفعلها؟ دارت تساؤولات عديدة داخل عقل الجميع وأكثرهم جواد الذي يجهل السبب الحقيقي لقتل ابن عمه…
بعد أن صدر القرار بالقبض على مديحة تقدم جواد بطلب أن يدلف هو المنزل ويحضرها إليهم.
بالفعل توجه جواد نحو المنزل ليلًا حتى ينفذ الأمر الذي صدر وبداخله اسئلة عديدة يود معرفة إجابتها لكنه لن يحصل على إجابة سوى منها، المخططة والفاعلة لكل ذلك، هي التي كانت تسعى لتدمير تلك العائلة، لكنه لن يسمح بفعل ذلك وقف له بالمرصاد بعدما كشف جميع مخططاتها ونواياها السامة السيئة..
تفاجأ كل مَن في المنزل بوجود سيارة الشرطة التي تقف خارج المنزل وتوجه جواد فقط إلى الداخل لإحضارها، اجتمع جميع مَن في المنزل أسفل، اقتربت رنيم منه متمتمة بقلق
:- جـ… جواد في حاجة ولا إيه؟
لم يرد عليها بل عينيه مثبتة فوق مديحة بنظرات مجهولة عن الجميع، غمغم فاروق يقطع ذلك الصمت الغير مفسر بجدية حادة
:- في ايه يا جواد ما ترد علينا العربية بتاعت شغلك برة بتعمل ايه من امتى بتيجي بيها؟
أجابه بعملية مقتربًا بخطواته الواسعة نحو مديحة ودار حولها عدة مرات بطريقة جعلتها تشعر بالخوف وانقبض قلبها بداخلها شاعرة بعدم الاطمئنان
:- أنا جاي في شغل، جاي اقبض على مديحة عارف ليه يا بابا.
طالعه والده بعدم فهم معقدًا حاجبيه بدهشة وسألها بجدية هو الاخر ولازال لم يفهم سبب ما يقوله
:- تقبض عليها ليه في ايه يا جواد؟
قبض فوق يدها بقوة ضارية ضاغطًا فوقها بحدة وأخرج الأصفاد الحديدية ووضعها بداخل يدها وغمغم بتهكم قاسٍ
:- هي اللي دبرت الحادثة بتاعتك بس الأهم من كدة انها هي اللي قتلت ابنها وهي كمان اللي خلتهم يبينوا أن رنيم هي المتهمة هي اللي عملت كل ده.





