رواية لهيب الروح(الفصل الثاني والعشرون إلى الأخير)هدير دودو | Complete Social Drama

❈-❈-❈

في منتصف الليل..

ترجل جواد من سيارته المتوقفة أمام منزل عمه رحمه الله محاولًا الوصول من خلال ذلك المكان إلى الحقيقة بعد تفكير طويل مقررًا البحث جيدًا لعله يصل لشئ يجعله يعلم الأمر وما كان يحدث معها وهل هي بريئة كما بخبره عقله أم يصدق عقله الذي أمامه بعض الأدلة الدالة على أنها الفاعلة الحقيقية لتلك الجريمة التي حدثت لابن عمه..

ظل يبحث في المنزل بمهارة ودقة مشددة توجه نحو غرفتها معه لعله يصل من خلالها لشئ لكن باءت جميع محاولاته بالفشل بعدما وجد الغرفة لم تنفعه في شئ لم يجد بها شئ وكأن هناك مَن قام بالتخلص من كل ما بها..

تنهد بيأس وضيق شديد بعدما شعر بفشله في تحقيق تلك الفكرة التي آتت في عقله ولم يستطع أن ينتظر الصباح لتنفيذها والتأكد من براءتها، حاول أن يفكر قليلًا مقررًا أن يفعل محاولة أخرى لعلها تنجح توجه نحو غرفة المكتب الخاصة بعصام ابن عمه وبدأ يبحث به بدقة شديدة لكنه تفاجأ بوجود هاتف عصام وحاسوبه لا يعلم كيف وصلوا إلى هُنا لكنه قرر أن يفتحهما مسرعًا وتفاجأ مما رآه، وقف يشاهد كل ذلك بأعين متسعة بعدم تصديق محركًا رأسه نافيًا بصدمة..

#الفصل_الثالث_والعشرون
#لهيب_الروح
#هدير_دودو

فتح جواد الحاسوب الخاص بعصام الهواري ظل يبحث بداخله عن أي دليل من الممكن الوصول إليه لمعرفة حقيقة الأمر وما الذي خلف قتله لكنه تفاجأ مما وجده بداخله في البداية كان هناك جهاز تخزين صغير به فبدأ يبحث في محتواياه لكنه صُدم وشعر بالصدمة التي سقطت عليه كالصاعقة وجد بعض الفيديوهات لرنيم زوجته ومعشوقته لماذا كان يصورها ذلك الحقير؟!

فتح الفيديوهات وتفاجأ مما بداخلها وقف يشاهد ما بهم بأعين متسعة من هول الصدمة مذهولًا من أفعال ابن عمه المريض بالطبع، شعر بالغضب يشتعل بداخله هو الآن مَن يريد قتله بعدما استمع إلى صوت صرخاتها المستغاثة آثر ضرباته المبرحة السادية التي تنزل فوق جسدها بعنف دون رحمة، رأى كيف كان يقترب منها عنوة عنها منتهك جـ سدها بقوة!! رآه وهو يعاملها كالحيوان الذي ليس له قيمة، هي تحملت كل ذلك كيف فعلتها؟! كيف استطاعت تحمل كل ذلك بمفردها؟!!

يرى جسدها وهو يُشوه على يده دون رحمة وهي ضعيفة لم تستطع الدفاع عن ذاتها متلذذًا بضعفها وإهانتها دون الأهتمام بها وبالدماء التي تسيل منها مصطحبة معها صرخات متألمة، كان يقترب منها بطريقة بشعة لتكره جسدها وذاتها هو فقط لم يريد سوى أذيتها ليس أكثر متلذذًا بنظرات الخوف الظاهرة بعينيها، لكنه لما فعل بها ذلك ولماذا كان يصور ما يفعله بعض الأحيان هل كان ينوى نشرهم أم يريد تهديدها والإفتخار بذاته بعد أفعاله القذرة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *