رواية لم تكن النهاية(الفصل الحادي عشر إلى الثاني والعشرين)بقلم عفاف شريف | Complete Novel – Reading App

الفصل الحادي عشر
……………..
قاومت بشده في البدايه
وظلت تصرخ
إلا أن استكانت بين أحضانه
تشبست بقميصه كأنه طوق نجاتها الوحيد
وظلت تبكي بقوة
وهو يربت علي ظهرها بهدوء
بعد مدة
فاقت ميرا من صدمتها
لتجد نفسها بين أحضانه
ابتعدت سريعا بخجل وغضب في أن واحد
ميرا بغضب لتداري خجلها : انت ازاي تعمل كدة
جاسر في نفسه : وأقسم بالله في حاجه غلط في مخها
ونطق ببرود : يلا
ميرا بهمس : قليل الادب
جاسر بترقب : بتقولي حاجه
ميرا بتوتر : لا
ليتوجه حيث تجلس ميلا
ليجدوها تاكل
ميلا لجاسر : كل يا جاسي
اطعمته
وفعل معها نفس الشيء
تحت نظرات ميرا
لتصفن به
تدقق في ملامحه
ضحكته
وغمازتيه كم كان وسيم
شعر بأن أحدهم ينظر إليه
رفع رأسه سريعا
ليجدها تنظر إليه
ابتسم بمكر وقال : حلو صح
أفاقت علي صوته لتهتف بتوتر:ها
ميرا بتوتر : اشربي يا ميلا
ظل ينظر لها قليلا
ليقول بهدوء : كلي
لم تجادله تلك المره فقد كانت حقا جائعه
انتهو من الطعام وتوجهو للخارج
كاد أن يصعد للسيارة الا أن قالت
ميرا : انا هروح عشان اتاخرت
جاسر ببرود : لا
ميرا بعدم فهم : ليه
جاسر بهدوء : لما نوصل هتعرفي
صعدوا للسيارة
والحراسة خلفهم
وصلو للمطار
اندهشت ميرا بشده
فلماذا هم هنا
هتفت بتساؤل واستغراب :احنا بنعمل ايه هنا
تجاهلها جاسر وهبط من السيارة
لحقته
لتجد عدي يقف أمام الطائرة
وتبدو انها طائرة خاصه
ركضت ميلا لعدي فحملها بحب
لتذهب الأخري لجاسر بغضب : ممكن اعرف انا بعمل ايه هنا
جاسر بهدوء : هنسافر
ميرا بدهشه : هنسافر
واكملت بستغراب :ليه بتستخدم صيغه الجمع
جاسر بتصميم : هنسافر يعني هنسافر انا وانتي وميلا
واكمل بإصرار : دلوقتي
ميرا وهي تمسح وجهها دليل علي غضبها : بص انا مش هغلط
واكملت وبهدوء تماما: انت عبيط
ضحك بشدة حتي بانت غمازتيه : والله في حاجه غلط في مخك
قاطعه عدي
عدي ببسمه : ازيك يا ميرا
ميرا بهدوء : الحمد الله
عدي : انا خدتلك اذن مدام سعاد
ميرا بتاكيد: بس انا مش عايزة اسافر
جاسر بغضب ؛ محدش خد رايك
واكمل بثقه : وكمان مش بمزاجك انتي ناسيه العقد
ميرا بتحجج : بس انا مش معايا لبس
جاسر بهدوء : شنطه لبسك جاهزة
زفرت ميرا بغضب
وتوجهت لميلا حملتها
وصعدت للطائرة
وهي تكاد تقتله
جاسر لعدي : اخلع انت وخلي بالك من الشركه
عدي : ماشي باي




