رواية عدوي بين ثنايا قلبي(الفصل الخمسون إلى الأخير)بقلم نهال سليم | Complete Romance Novel

هم بإطلاق الرصاص عليه مره أخرى إلا أن مراد أوقفه بعد أن إنتبه لفرج حينما بدا على وشك فقدان الوعي ، تحدث قائلا بفحيح مخيف :
– روحه أنا اللي هاخدها
قال جملته ليتحرك صوب فرج الملقى أرضا غارقا في دمائه ، إقترب منه ليشهر مس*دسه بوجهه ، مال قليلا ليضع فوهة المس*دس على عنقه مباشرة ليبتسم بشراسه مرعبه وهو يضغط بالزناد عدة مرات بقوه لتخرج الرصاصات تتوالى تباعا نحو عنق فرج لتخرج من الجهة الأخرى يصاحبها إنفجار الدماء منه
إبتعد مراد عنه وهو ينظر له بجمود تام ليجاوره جمال ليحدق الإثنين بجثمان فرج دون أن يرف لهما جفن
………………………………………….. ………….
كانت تتحدث بالهاتف بجوار زوجها النائم بهمس حتى لا يستيقظ ، إنتفضت فجأة وهي تضرب بيدها على صدرها قائلة بذعر :
– يلهوي … حصل إمته ده ؟؟
أفاق هو من نومه على صوتها الذي يهتف بفزع ليتململ وهو يعتدل في جلسته متسائلا بصوت ناعس :
– إيه اللي حوصل ؟
هتفت غاده وهو تنهض مهرولة من فوق السرير قائلة :
– شويه ونكون عندكم ..سلام
أنهت مكالمتها لتركض نحو خزانة الثياب وهي تهتف بفزع :
– قوم بسرعه يا ريان إلبس هدومك
نهض بقلق شديد ليتسائل بخوف :
– إيه اللي حوصل ؟
إلتفتت له غاده لتعطيه الثياب وهي تتحدث في عجاله :
– إلبس بسرعه الأول وفي الطريق هافهمك كل حاجه لازم نطلع على المستشفى فورا
دقائق ليركض كلاهما في رواق المشفى لتقع أعينهما على كلا من ريهام وسلمى وعدي ، ركضا نحوهم لترتمي سلمى بأحضان غاده وهي تبكي بشده قائلة :
– ماما إنخطفت يا غاده … و إيلين بتموت ومراد وعبدالرحمن لسه مارجعوش وما إتصلوش بينا لحد دلوقتي …. أنا مرعوبه
حاولت غاده مواساتها وهي تربت على ظهرها بحنان قائلة بنبره يشوبها القلق :
– إستهدي بالله يا سلمى وربنا هايرجعهم سلام إن شاءلله
حانت منها إلتفاته لريهام التي لم تكن بأقل حالا منها بسبب ما يحدث مع شقيقتها ، نزرت لها بشفقه لتضمها لصدرها في عناق دافئ
ضم ريان عدي نحوه وهو يربت على ظهره بقوه مواسيا :
– إن شاءلله خير يا عدي
قاطعهم خروج إحدى الممرضات راكضة من حجرة العمليات لتهتف بهم قائلة :
– عاوزين دم بسرعه عشان المريضه
– إيه اللي حصل ؟
هتف بها مراد الذي كان يقف خلفهم بذعر ، إنتبه الجميع لمراد يصاحبه والدته وعبدالرحمن وجمال



