رواية عدوي بين ثنايا قلبي(الفصل الخمسون إلى الأخير)بقلم نهال سليم | Complete Romance Novel

ضحكت إيلين وهي تقبل عفاف قائلة :
– إللي يسمعه مايشفهوش وهو نازل خناق فيهم ليل نهار
هتف عدي بتهكم قائلا :
– أنا كده عرفت هما شياطين لمين ، مفيهومش إلا حبيبة عمو لولو ….
إلتفت الجميع ليبحث عنها ليجدها جالسة بجوار مالك الصغير الذي يبلغ من العمر ست سنوات وهي تتناول معه الفطور
لوت ريهام شفتيها مردفة بغير تصديق :
– عصافير الحب لسه ما طلعوش من اللفه …
ضحك الجميع بينما هتف مراد بحنق لعدي قائلا :
– بقولك إيه يا عدي إبعد إبنك عن بنتي …. لارا ..!!
قالها مراد وهو يهتف بإبنته لتجفل وهي تجيب :
– نعم يا بابي …
هتف بصرامه قائلا :
– تعالي هنا …
نظرت الطفله ببراءه بين والدها وبين مالك ليغمض الصغير عينه بهدوء وهو يومأ برأسه لتبتسم له الطفله بسعاده لتنهض من جواره مقبلة وجنته لتركض نحو والدها وسط دهشة الجميع مما يحدث
تحدث عدي ببلاهه قائلا :
– الواد ده طالع عاقل لمين كده ؟
تحدثت ريهام بغير تصديق قائلة :
– والله مانا عارفه أنا وإنت مش كده خااالص ….
………………………………………….. …………………….
ترجل الجميع من سياراتهم كلا بعائلته الصغيره ، هتف ريان بنفاذ صبر وهو يحمل صغيرته قائلا :
– يا بنت الحلال عجولك ما تنزليش المايه إنتي حبلى
هتفت غاده بحنق وهي تجذب يد صغيرها قائلة :
– وأنا بقولك عاوزه أنزل وهانزل مع إبنك
هتف ريان عاليا وهويغلق باب سيارته بقوه :
– يا صبر أيوب …
هتف مراد وهو يغلق باب سيارته قائلا بمرح :
– مالك يا ريان ؟
هتف ريان وهو يتحرك بجوار زوجته نحو المنزل الكبير الذي سيمكث به الجميع قائلا :
– عجولها ماتنزليش المايه إنتي حبلى وهي ماسمعاش الكلام
تحدثت إيلين بهدوء وهي تسير بجوار زوجها الذي يحمل طفلته بعد أن ركض الصبيان مع جدتهم :
– وماله خليها تنزل مانا هانزل أنا كمان
هتفت غاده بفرحه قائلة :
– أهو شوفت
هتف مراد بإستنكار قائلا :
– نعم ياختي ، تنزلي فين وإنتي كده ؟
توقفت إيلين قائلة بعفويه :
– هانزل المايه يا مراد مالك
هتف هو بحده قائلا :
– لا والنبي … طب إبقى فكري تعمليها كده بس …
نظر ريان لزوجته قائلا بإبتسامه منتصره :
– شوفتي إنتي …
هتفت غاده بحده قائلة :
– والله لأنزل
قالتها وهي تضرب بقدمها الأرض لتبتعد مغتاظه بينما إندلعت الحرب بين كلا من إيلين ومراد ليتوقف أمامهما ياسين ويارا قائلين بتساؤل ؛
– إيه اللي حصل ؟





