رواية عدوي بين ثنايا قلبي(الفصل الخمسون إلى الأخير)بقلم نهال سليم | Complete Romance Novel

تباطئ مراد قليلا في سيره حينما وصل لمسامعه صوت بكاء والدته وذلك الحقير يلقى بكلامه السفيه عليها هم مراد بالإنقضاض ليفتك به إلا أن واحدا من رجال الشرطه تحدث قائلا بهمس :
– عنصر المفاجئه أفضل يا باشا
توقف مراد على مضض ليشير الرجل بيده لعددا من رجاله للتفرق ، توقف الجميع في حاله للإستعداد إلا أن مراد لم يتمكن من حبس شيطانه حينما قام ذلك الحقير بصفع والدته أمام عينيه ، لم يشعر مراد بنفسه وهو يندفع راكضا للداخل ليندلع صوت النيران وهو يزمجر عاليا :
– والله لأق*تلك يا إبن ال*****
ركض مراد نحو والدته ليقوم بسحبها بعيدا عن محيط القتال لحمايتها ، بعد أن أنهى معظم رجال الشرطه على من يعاون فرج شعر الأخير بالخوف من الهزيمه والنهايه ، تحرك ليركض هاربا إلا أنه وجد ذلك الشيطان متجسد في تلك الهيئه الضخمه المخيفه أمامه ليتوقف مكانه وهو يحاول الحفاظ على ثباته الزائف
رفع المس*دس الخاص به في وجه مراد مهددا له بصياح حاد :
– خطوه كمان وهاق*تلك سيبني أمشي وأنا هارحمك
ضحك مراد ضحكه مجلجله بشيطانيه وهو يقترب منه ببطئ قائلا :
– خليك راجل وإرميه ولو غلبتني إق*تلني و إهرب
إبتسم فرج بخبث وهو يقترب بمس*دسه من جبين مراد الذي قد توقف مكانه ليتحدث فرج قائلا :
– هاق*تلك وهاهرب
شتت إنتباهه لثانيه إقتحام كلا من عبدالرحمن و جمال الحجره كانت كفيله بقلب الموازين وفي لحظه كان مراد قد أطاحه أرضا ليكيل له اللكمات والركلات ، إستمرت هذه المعركه وحاول عبدالرحمن أن يتدخل إلا أن جمال أن أوقفه قائلا بصرامه :
– سيبه ياخد حقه بدراعه
نظر عبدالرحمن بتوتر لجمال ثم عاود النظر لمراد وفرج اللذان كانا في خضام معركة قويه
نهض عنه ليتركه طريحا ليتوجه نحو مس*دسه ليلتقطه ، بصق الدماء من فمه جانبا ليرفع فوهة المس*دس نحو فرج وهو يهم بإطلاق النيران إلا أن جمال أوقفه وهو يتحدث من بين أسنانه :
– لسه تاري ماخدتهوش
تراجع مراد للخلف قليلا وهو يخفض س*لاحه ليتقدم جمال بدلا عنه نحو ذلك ، أشهر مس*دسه نحوه ليقوم بتصويبه نحو ركبته ليطلق جمال الرصاص عليها ليصرخ فرج عاليا من الألم ، تحدث جمال من بين أسنانه قائلا :
– دي عشان قربت من مراتي يا وسخ
إرتسمت إبتسامه مخيفه على شفتي مراد بينما قام جمال بإطلاق رصاصه أخرى على القدم الأخرى لفرج وهو يتحدث من بين أسنانه بحده :
– ودي عشان صريخ مراتي ووجعها وإنت بتدبحها يا إبن ال *****




