رواية عدوي بين ثنايا قلبي(الفصل الخمسون إلى الأخير)بقلم نهال سليم | Complete Romance Novel

قاطعه القلب وهو يربت على كتفه بشفقه وحزن :
– تماسك أيها القلب…..
دفعه القلب بقبضتيه بغضب أعمى :
– إبتعد عني… أنت من ق*تلها….. اللعنه عليك سوف أزهق روحك بيدي
تحدث العقل بحزن قائلا :
– لن ألومك أيها القلب فأنا مذنب…
قاطعه القلب بصراخه قائلا :
– بل أنت قاتل…
ثم أردف بنحيب يمزق النياط :
– كيف سأعيدها الآن ؟ لقد رحلت عني…. تركتني وحيدا أعاني من وزر الإشتياق و تق*تلني معصية رؤيتها….
سقط أرضا على ركبتيه وهو يستند براحتيه عى الأرض أمامه ليجهش بالبكاء مصرخا بآهاته الموجعه وهو يهتف :
– ليس بالوداع حبيبتي فإن ذلك القلب سيلحق بكِ ، كيف لي بالحياة من دونك…. ؟؟
نسمات من الهواء البارد الذي يحيط بالمكان من حوله ، ذلك المكان الذي له قدسيته وهالته ، رحل الجميع بعد أن تم الإنتهاء من تلك المراسم
أية مراسم بل إنها أشبه بتعويذات تقوم بسحب أنفاسك تدريجيا من جسدك ، الوحده في وجودها …. !!! كيف ليشعر بذلك ؟ معادله غير موزونه ولكن ما يجعل الميزان ثابتا ….. هو وجودها الغير موجود … فقط جثمان بلا روح والأنكى من ذلك …. أين هو ذلك الجثمان حاليا ..؟؟
أتته الإجابه حينما نظر لأسفل قدميه …
أسفل قدميه … وحيدا مع تلك الشواهد الأخرى التي تملأ المكان …….
ذلك الضريح الذي حفر عليه إسمها ، زحف أرضا بثقل ليفترش الأرض أمامه مباشرة …. رفع أنامله بهدوء ليتحسس حروف إسمها التي حفرت على الضريح ببطئ شديد
ما إن تنتهي أنامله من تلمس أحد الحروف ويشرع في الثاني تزداد عبراته المنهمره هطولا في صمت إلى أن فقد القدره على الإحتمال ليمسك برأسه بكلتا يديه وهو يصرخ متأوها بقوه ، لم يكن ونيسه في هذه اللحظه سوى تلك الشواهد الأخرى
تلك النسمات البارده والتي تلفح المكان من حوله وكأن أرواح الأموات قد أجمعت على أن تواسيه وتشاركه ذلك الحزن
تلك النسمات البارده تخلل منها نسمات دافئه لفحت وجهه بخفه عدة مرات ، فتح عينيه بمقلتيه الغائرتين ليجدها أمامه بفستانها الأبيض و وجهها الذي يحاكي القمر في جماله وتلك الإبتسامه الفاتنه التي أخذت بلبه ولطالما عشقها
هب واقفا بغير تصديق وهو يحدق بها بلهفه ليتحدث بأعين باكيه تدور بهيستيريه على معالمها متفحصه :
– إيلين … إنتي عا…





