رواية عدوي بين ثنايا قلبي(الفصل الخمسون إلى الأخير)بقلم نهال سليم | Complete Romance Novel

مد أنامله المرتجفه ليضعها فوق النزيف محاولا إيقافه بلا فائده ، لم يجد بدا منها وهو يضمها لصدره بقوه بعد أن حاوط جسدها بذراعيه ليحملها ليركض بها للخارج وهو يصرخ بذعر :
– عدي تعالى سوق العربيه بسرعه
تحدث عبدالرحمن مسرعا :
– عدي روح إنت بسرعه معاهم وأنا هفضل أنا وجمال هنا وندور على الكلب ده
أومأ عدي برأسه مسرعا لينتفض فجأة على هتاف شقيقه الغاضب قائلا بحده :
– عدي….!!
إلتفت عدي ليركض نحو السياره ليصعد خلف المقود وهو ينطلق بالسياره مسرعا وهو ينهب الطرقات
تحدث جمال قائلا بحده قليله :
– هاقولك على كل الأماكن اللي ممكن يكون فرج مستخبي فيهم دلوقتي وإنت إبعت رجاله يشوفوه في أي واحد
أومأ عبدالرحمن برأسه وهو يهتف عاليا :
– أحمد …
………………………………………….. ……………..
كان كلاهما يسيران بالرواق المؤدي إلى حجرة إيلين ، تحدثت بتنهيده حزينه قائلة :
– أنا مش مصدقه إنه مراد عمل كده في إيلين …
تنهد ياسين وهو يسير بجوار زوجته قائلا :
– مراد معذور برده يا يارا ….
إبتسمت بتهكم قائلة :
– أه يا أخويا مين هايشهدله غيرك ما إنت صاحبه
إبتسم ياسين بهدوء وهو يدلف للمصعد لتتبعه هي الأخرى ، تحدث بهدوءه بعد أن أغلق باب المصعد قائلا :
– مش مسألة صاحبه …. مراد للأسف كان في وضع صعب ، أقنعوا كويس أوي بعد ما لعبوها عليه إن مراته بتخونه ، عقله إتصلب وبقى عاجز بس قلبه فضل رافض الفكره دي …..
و مع الحرب بين القلب والعقل جت الضربه القاضيه وهي خطف والدته وكمان إيلين ما أنكرتش إنها كانت عارفه ….
طبيعي إنه يتشتت ويفقد الثقه ويحس بالخيانه و خصوصي إنها جت من أقرب حد ليه
أكمل حديثه وكلاهما يخرجان من المصعد قائلا :
– طبعا أكيد هاتقولي إنهم كانوا بيحبوا بعض جدا يعني على الأقل كان حاول يتكلم معاها ويفهم في إيه …..
بس صدقيني يا يارا الراجل مننا لما بيتحط في المواقف بتاعة الخيانه ساعتها شيطانه بيركبه ومابيشوفش قدامه وبينسى أي تفاهم
وصل كلاهما للغرفه لتتوقف يارا قائلة بتوسل يشوبه الحزن :
– ياسين عشان خاطري إوعى تسيبني أو تتخلى عني والله أروح فيها …
أحاط وجهها براحتيه ليبتسم قائلا بحب :
– إنتي عبيطه يا بت إنتي أسيبك عشان تنحرفي والله أقطم رقبتك




