رواية عدوي بين ثنايا قلبي(الفصل الخمسون إلى الأخير)بقلم نهال سليم | Complete Romance Novel

نظرت لجسدها لتجد كل ما يسترها هو قميص نوم يصل لمنتصف الفخذ كاب وهيئتها مشعثه للغايه ، أخذ صدرها يعلو ويهبط مسرعا وهي ترفع أناملها لفمها لتنظر لهيئتها بغير تصديق
أخذت تهمس بصوتها الحاد ومقلتيها تلتمعان بالعبرات :
– الحقير ، الوسخ ، إبن ******* ال*******
تلفتت حولها بهستيريه وهي تبحث عن ثيابها بذعر ، إنتفضت فجأة على كسر باب الحجره التي تتواجد بها لتتجمد أرضا وهي تراه يقف أمامها بأعينه التي كانت تحدق بها وكأن من يقف أمامه كائنا خرافيا ، لحظات من الصمت فقط ما يقطعها أصوات الأنفاس مابين المتقطعه التي تصارع للبقاء بالجسد والأخرى التي تهدر بحمم بركانيه تتفاقم داخل الأورده
عينيه التي تفحصت جسدها من أعلى لأسفل و هي تحدق بها بشعيراتها الحمراء التي قد أحاطت بحدقته البنيه وأنفاسه التي على صوتها وتلك الحراره التي أخرجتها لتشعر بها وهي متيبسة بأرضها
أناملها التي إرتفعت تلقائيا لتضعها فوق صدرها الذي يلهث كالذي يعدو بكل قوته وكأنها تستطيع أن تستر جسدها بهذه الطريقه أمامه
تحرك بخطوات بطيئه نحوها وهو يطالعها بجمود زائف جاهد بكل ما يملك لإفتعاله ، وقف أمامها لتطالعه بحدقتيها الباكيتين وشفاهها المرتجفه
نظراته التي تحولت من جمودها إلى نظرات متألمه وهو يتنهد بحراره مصدرا تأوها خافتا :
– أااه ….
تشنجت معالمها بشده لتختنق بالبكاء ، نظرت لجسدها لترفع يديها لرقبتها وهي تمسح بيديها بحده شديده وعنف عن كتفيها وذراعيها وجسدها بنحيبها الصمت وسط نظراته المنكسره
كانت يديها تتحركان بقوه على جسدها لتمسحه بها وبعبراتها التي شاركتها لتواسيها وكأن هذا سوف يمحو تلك القذاره التي تسبب بها ذلك الحقير حينما لمسها
يديه التي تحركت ببطئ لينزع سترته بقلب متألم ليضعها عليها وهو يغلقها مشيحا بعينيه بعيدا عنها محاولا تجنب النظر لعينيه لإدراكه ضعف قلبه بينما هي كانت تبكي بحرقه بين يديه
همت بإلقاء حالها بين ذراعيه وهي تبحث عن الأمان ليرتد للخلف مبتعدا بحده لتتوقف عن البكاء لحظة وهي تطالعه بأعين متوسله بينما هو تحرك للخلف ليخرج من الغرفه بعد أن رمقها بنظره أخيره غاضبه يشوبها الألم والعتاب
تهاوت أرضا وهي تنتحب بشده واضعة رأسها بين يديها وهي تأن بصوت عالي ، رفعت رأسها بسرعه وهي تهمس بنبره متحشرجه بكاءا :
– مراد …





