رواية عدوي بين ثنايا قلبي(الفصل الخمسون إلى الأخير)بقلم نهال سليم | Complete Romance Novel

بمجرد لمسته الرقيقه لأناملها وقد إنتفض قلبها لوعة ، تلك البروده التي تتملك من أنامله …. الأحمق قد علمت من يارا بأنه يقبع خارجا بالحديقه دون أن يتحرك ، وسط ذلك الطقس السيئ …..
ألا يهتم بنفسه ولو قليلا ؟ ، كل ما تمناه قلبها الآن هو أن يحتضن هذه الأنامل البارده ليبثها الدفئ ، عضت على شفتيها ببطئ شديد لكي لا ينتبه لها ولكن من هو لتخفى عليه كل الخلجات التي تصدر من حبة القلب

إبتسم بدفئ بأعين تشع حنانا وهو يراقب حركة شفتيه من التوتر وكذلك حركة جفونها الفاشله ، مال على وجهها قليلا لتلفح أنفاسه الحارقه وجهها ليهمس بمرح قائلا :
– مش أنا اللي تحاولي تضحكي عليه يا نور عيني

فتحت عينيها بحده بعد أن كشف أمرها ، لم يتواجد أمامها حل آخر سوى المواجهه ……. رمقته بنظراتها الحاده لتقوم بدفعه بعيدا عنها بوهن بينما هو رمقها بنظرات العتاب التي كانت كالسهام تخترق قلبها الضعيف

تأوهت بداخلها بحرقه ….. فقط نظرة معاتبه قد جعلت قلبها يصرخ عاليا من قسوتها عليه ، كإستطاع أن يكون بهذا العنف معي ؟ معي أنا كيف إستطاع الهوان أن يعرف سبيلا لقلبه ؟…
تحكمت بنفسها بصعوبه وهي تبتلع ريقها بثبات زائف ، حدقته بنظرات شرسه وهي تهتف بحده واهنه نتيجة لألمها من الجراحه :
– مش أنا قولتلك مش عاوزه أشوفك ….؟ جاي تاني ليه ..؟ إطلع بره ….

تمكن من قراءة الصراع الذي يدور بحدقتيها نحوه ، شعر بالسعاده بداخله وهو يرى بأن حبيبته كاذبه ، لن ينكر خوفه الشديد حينما إستعادة وعيها من الجراحه لتلفظ تلك الكلمات السامه نحوه حينما أعلنت كرهها له ، وما جعل قلبه يهوي بين قدميه لحظتها هو رؤية الكره متجسد بعينيها بكل وضوح

ولكن الآن ….. الآن هو يرى نظرات العشق بعينيها نحوه ، تحرك نحو السرير دون أن يعير لإعتراضها إهتمام ، ليجلس بجوارها على حافة السرير وسط ذهولها وصدمتها منه
إبتسم بدفئ وهو يمد أنامله نحو وجنتها ليتلمسها بنعومه ، إنتفضت بعيدا عن مرمى يديه وهي تصرخ عاليا بحده :
– بره يا مر…..

لم تكمل كلمتها حينما قاطعها بقبلته الشغوفه محاولا جعلها ترضخ له ، حاولت دفعه براحتيها الصغيره بصدره بوهن إلا أنه أدحض مقاومتها حينما قبض على راحتيها بقبضتيه ليثبتها برقه على جانبي رأسها

أغمضت عينيها وهي تبحث بداخلها عن القوه الكافيه لمقاومته ، ثوان مرت وهي تحاول إستعادة رباطة جأشها … همس من بين قبلته بصوت مبحوح من العاطفه :
– وحشتيني يا إيلين …..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *