رواية عدوي بين ثنايا قلبي(الفصل الخمسون إلى الأخير)بقلم نهال سليم | Complete Romance Novel

تركها تصب جام غضبها عليه مخرجة كل ما بداخلها نحوه ، وفي لحظة هبت واقفه وهي تلف جسدها بالغطاء لتشير بإحدى يديها للباب هاتفة بعصبيه :
– إطلع بره …. بره ..ولا أقولك عشان تستريح أنا اللي هاسيبلك البيت وأمشي ….

قالت جملتها لتهم بالتحرك مبتعدة نحو خزانة الثياب لينهض كالعاصفه نحوها ليقولم بحملها من خصرها بإحدى يديه بينما اليد الأخرى أغلق بها باب الخزانة بقوه أجفلت لها
ألصق ظهرها بالخزانه ليميل عليها وهو يهتف بحده قائلا :
– واللي خلق الخلق لو بس رجلك خطت ناحية الباب بتاع الفيلا لكون أق*تلك يا إيلين …. وأه أنا أناني ومش بحب غير نفسي وحقير وكل الشتايم اللي هاتقوليها ، برده في الآخر مش هاسيبك وهاتفضلي على ذمتي لحد ما أموت …. ولازم تعرفي إني بحبك وعمري ما هكرهك زي ما إنتي بتكرهيني ….

هتف مؤكدا بحده :
– مش إنتي بتكرهيني يا إيلين ؟ بتكرهيني وعاوزاني أخرجك من حياتك وأطلقك !؟

إهتزت حدقتيها وهي تطالعه بخوف من تنفيذ ما يقول ، لانت نظرته وهو يشعر بخوفها الظاهر من مقلتيها وأنفاسها التي تسارعت ليتحدث بحده زائفه وهو يردف :
– خروج مش هيحصل وهافضل جنبك ومش هسيبك و تلمي حاجتك عشان يطلعوا الجناح بتاعنا
قال جملته ليقبلها بحنو ثم إبتعد عنها ليتركها مجمده أرضا ليبتسم بجانب فمه وهو يتوجه نحو حقيبته ليخرج بها من الغرفه بعد أن إرتدى بنطاله ليتركها على هيئتها

بمجرد ما أن أغلق الباب خلفه وقد أفاقت من صدمتها لتنظر ببلاهه نحو الباب المغلق ، رمشت بعينيها عدة مرات …. أكان ذلك حلما أم ماذا ؟ أية حلم وأنا أقف بهذه الهيئه …..
إنتبهت إلى الغطاء الذي على وشك السقوط لتمسك به ، تحركت ببطئ شديد وهي محدقة في الفراغ لتنتبه للسرير وهيئته المشعثه لتحدق به لوهله لتشتعل وجنتيها إحمرارا وهي ترفع أناملها لفمها مرددة برعب …. ما الذي حدث ؟

بالخارج من حسن حظه أنه لم يقابل أحدا أثناء صعوده ، دلف لجناحه ليتوجه نحو خزانة ثيابه مخرجا ثيابا رياضيه له ليتوجه نحو الحمام وتلك الإبتسامه الواسعه على شفتيه
بعد أن إنتهى إرتدى قميصا قطنيا أسود بأكمام طويله …. رفع أكمامه إلى ساعديه وحل أول أزراره وإرتدى بنطال جينز أزرق قاتم وحذاء رياضي أسود

مشط خصلاته ووضع بعض العطر الخاص به ومسد بيديه على ذقنه المشذبه بعد أن قام بتخفيف لحيته
إلتقط هاتفه ثم خرج من الغرفه بنشاط ليتوجه نحو الأسفل ، دلف لحجرة الطعام وهو يلقى التحيه بإبتسامه واسعه :
– صباح الخير ….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *