رواية عدوي بين ثنايا قلبي(الفصل الخمسون إلى الأخير)بقلم نهال سليم | Complete Romance Novel

تحدث بحده قائلا :
– مش عاوز طفح
قطبت بين حاجبيها بحزن وهي تحدق به دون أن ينظر لها ، وضعها على السرير وهم بالإبتعاد عنها إلا أنها هتفت بحده عاليه :
– والله العظيم يا مراد لو سيبتني أنام لوحدي مانا نايمه وهافضل صاحيه ومش هاكل لحد ما يغمى عليا و يجيلي هبوط وأموت منك
أخرسها إلتفاتته العنيفه وهو يرمقها بنظرات قاتله هامسا من بين أسنانه بتحذير :
– لو جبتي سيرة الموت تاني لسانك ده هاقطعهولك سامعه ….
لمعت عينيها بالعبرات لترفع أنامل يديها الإثنتين وهي تشير له بالمجيئ هامسة بتوسل :
– عشان خاطري مش هقدر وإنت بعيد عني ….
لم يشعر بنفسه وهو يتحرك نحوها مسرعا ليجذبها لصدره معانقا لها بقوه متأوها عاليا :
– أااه …. وأخيرا رحمتيني من عذابي ….
شعر بشفاهها التي تتوالى تباعا على عنقه وهي تهمس بحب :
– وحشني حضنك … دفاك و حبك ….
إندلعت نيران الشوق بقلبه ليبعدها للخلف بحركه سريعه ليحدق بها بشغف لتبادله هي بنظراتها الحالمه ، إرتفعت أنامله نحو خصلاتها ليحررها من عقدتها ليدفن راحتيه بها ليقوم بنثرها على ظهرها
أحاط بوجهها براحتيه و هو يشرف عليها بهدوء ليهمس برغبه حارقه :
– متعرفيش الأيام اللي فاتت دي إيه اللي كان بيجرالي وأنا بعيد عنك …
قال جملته لتلامس شفتيه وجنتها بنعومه لتغمض عينيها بإبتسامه صغيره وهي ترفع أناملها لتتلمس بها ذقنه في صمت
لحظات من الهمسات الدافئه ليسحبهما التيار نحو الأعماق الدفينه ليجتمع القلبان مره أخرى بعد الفراق …. أو بالأحرى بعد الشوق المضني فقاموس كلاهما لا يعترف بكلمة الفراق أو الإبتعاد …..
………………………………………….. ………………
بعد مرور ست سنوات …..
كانت تجلس كلتاهما بالشرفه لتغرقهما أشعة الشمس المفيده لعظامهما ، كانتا تعقدان أرجلعما مغمضتين عينيهما في وضع اليوغا لتنفذ أشعة الشمس مخترقه عظامهما في صمت تام
كانت ترتديان نفس الثياب المكونه من كنزه قطنيه ورديه بلا أكمام وبنطال قطني أسود يصل لما بعد الركبه قليلا ، همست الصغيره دون أن تفتح عينيها قائلة :
– ماما ، المفروض نقعد أد إيه كده ..؟
همست إيلين بهدوء دون أن تفتح مقلتيها :
– ٣٠ دقيقه يا لارا عشان نطلع كل الطاقه السلبيه اللي جوانا




