رواية عدوي بين ثنايا قلبي(الفصل الخمسون إلى الأخير)بقلم نهال سليم | Complete Romance Novel

قال جملته لينهض متجها نحو الحمام لينظف جسده من لمسات تلك القذره له ليستعد للرحيل ، أو للعوده لأحضانها الدافئه
………………………………………….. ………………..
إتسعت إبتسامتها بشده وهي تشعر بحركة ذلك الصغير بداخلها ، ضحكت بسعاده وهي تردف بأعين لامعه :
– بيتحرك كتير أوي ، إنتي دلوقتي في الكام ؟
تحدثت قمر الجالسه بالحديقه معها ليلا قائلة بسعاده :
– في أول السادس أهو بس تاعبني ومطلع عيني
ضحكت إيلين بخفه وهي تردف :
– إستحملي ده إبن الغالي ….
ضحكت قمر قائلة وهي تمسد بيديها على بطنها :
– ماهو ده اللي مصبرني …. عقبالك يا حبيبتي …..
قطعت قمر كلماتها وهي تعض على شفتيها حينما أدركت ما تفوهت به وخاصة حينما لمحت العبرات بعيني إيلين ، همست بحنان قائلة :
– ربنا هايعوضك يا حبيبتي إن شاءلله
تحدثت إيلين بود قائلة :
– أنا خلاص يا قمر معدش ليا نفس في حاجه ، مراد وهاطلق منه ومش هتجوز تاني
تحدثت قمر بحده قليله قائلة :
– إنتي بتأوحي ليه … إنتي مفكره إني غبيه ومش شايفه شوقك ليه ؟؟ إنتي عمرك ما هتقدري تعيشي من غيره …. عايزه تفهميني إنك في الأسابيع اللي فاتت دي ماحنتيش ليه مره واحده ؟ ولا حتى رجلك ماخدتكيش لأوضته عشان تحسي بيه معاكي ؟؟
هو غلط مش هاقولك لأ وإنتي كمان غلطتي لما خبيتي عنه بس هو غلطه أكبر … إنتوا الإثنين عمالين تعذبوا في بعض على الفاض… إيه بتكابروا بعض ليه ؟ عاوزين تشوفوا مين البطل الأقوى بينكم واللي هيستحمل يبعد عن التاني ؟؟
تحدثت إيلين من بين بكاؤها :
– سابني وسافر ماهنش عليه يترجاني أسامحه هونت عليه بس لما ضربني وطلقني ….
قاطعتها قمر وهي تردف بجديه :
– سافر عشان تهدي ، عشان تعرفي تفكري كويس ، طول ماهو كان قدامك كنت حضرتك متعصبه منه ومكنش على لسانك غير طلقني … عاوزاه يطلقك …؟ طب وربنا كنتي موتي نفسك فيها …
وبعدين هو يعني سافر وقطع خالص مش بيتصل كل شويه عشان يطمن عليكي ؟؟
تحدثت إيلين وهي تزم شفتيها كالأطفال :
– مافكرش مره إنه يكلمني أنا ….
ضحكت قمر بيأس وهي تردف :
– ده على أساس إنه حضرتك هتوافقي تكلميه ؟ الراجل عارف دماغك عامله إزاي … إستهدي بالله يا إيلين وماتخسريش جوزك …..
نظرت لها إيلين قليلا في صمت لتغمض قمر عينيها بإبتسامه صغيره على جانب فمها ، تحدثت إيلين محاولة تغيير الموضوع :
– بكره عيد ميلاد سلمى لازم تيجي ماشي





