رواية عدوي بين ثنايا قلبي(الفصل الخمسون إلى الأخير)بقلم نهال سليم | Complete Romance Novel

تنهدت يارا بعمق وهي تردف :
– أنا إديتها مهدئ ونامت ، طلبت مني إنه محدش يدخله أبدا ومش عاوزه تشوفه …. والله أنا كمان خايفه من اللي جاي ، ربنا يصلح الأمور بينهم ، إذا كنت فاكر صاحبك هايتدمر فصاحبتي هي كمان حالها مش هيبقى أقل منه ، كله عارف الإثنين بيحبوا بعض أد إيه ولحد دلوقتي حتى لو حد فيهم أنكر ……

سويعات من الإنتظار وهو يجلس على ذلك المقعد بالحديقه وسط هذه البروده شاردا وهو يعود بذاكرته لما حدث قبل قليل حينما إستيقظت
مال بجذعه للأمام ليستند بمرفقيه على ركبتيه ، رفع راحتيه ليضعهما على وجهه وهو يخرج زفيرا حارقا ليمسح بيديه على خصلاته للخلف محدثا نفسه بخفوت :
– الطريق هيبقى صعب أوي عشان أرجعك يا إيلين ، بس مش هسيبك أبدا

نظر في ساعة يده وجدها الواحده صباحا من البارحه وهو بالمشفى بدون طعام فقط بعض الليقمات الصغيره التي تكسبه القدره على المواصله ، نهض بهدوء ليتوجه بداخل المشفى قاصدا غرفتها

توقف أمام الغرفه مترددا ثم حسم أمره حينما أمسك بمقبض الباب ليقوم بفتحه ببطئ ، إشرأب بعنقه قليلا ليلقي بعينيه على الغرفه
وقعت أعينه عليها وهي نائمه في هدوء بالفراش ، تنهد بعمق ليدلف للغرفه متسللا دون أن يصدر أية ضجيج

تسلل نحو سريرها بهدوء ليجثو على ركبتيه أرضا أمام وجهها ، تأملت عينيه خلجاتها المرهقه ليتملك الألم من معالمه وهو يحدق بهذا الوجه الملائكي الذي قد سبب له الحزن والقهر

شعر بغصه بحلقه ليمد أنامله بهدوء ليلتقط خاصتها ليحتضنها بدفئ ، رفع أناملها لثغره ليلثمها في قبلة ناعمه ، كانت تدعي النوم …. شعرت بدخوله للغرفه ولكن ذلك القلب الذي تمرد ليخضعها تحت سطوته وهو يتوسلها لتدعي الهدوء

ذلك القلب الذي قد إشتاق لخافقه قد فقد سيطرته حينما تلامست الشفاه في قبله حانيه ، تآكلت يداها لدفعه بعيدا عنها إلا أن ما حدث هو العكس ، كان القلب على وشك أن يخرج من محله ليعانق ذلك الخافق بين خلجاته بشغف

هاهي الآن تعيد الكره ، تصمت مترقبه ما سيغدق به الحبيب عليها ، يا إلهي ما الذي تقوم به ؟؟ أليس من المفترض أن تبعده عنها ..؟ أليس من المفترض أن تقسو عليه …؟ولكن لا تستطيع ذلك ….. ببساطه هي عاشقة له كما هو الحال معه ولكن ليس باليسير الغفران …. لم يرتكب شيئا هينا في حقها …. هو من تسبب ووحده من عليه تحمل النتائج …..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *