رواية عدوي بين ثنايا قلبي(الفصل الخمسون إلى الأخير)بقلم نهال سليم | Complete Romance Novel

كان يقف مجمدا أرضا وهو يحدق فيما أمامه وقلبه يتسائل عمن تقبع أمامه الآن فبالتأكيد هي ليست زوجته وحبيبته بل هي وحش قد قام هو بخلقه …
وجدها تضغط على زر الإستدعاء تأتي الممرضه مهروله لها لتتحدث إيلين بأنفاس متقطعه مقاومة الألم بشده :
– طلعوا الجدع ده بره مش عاوزه أشوف وشه تاني … يلاااا مستنيه إيه ؟
أجفلت الممرضه على صراخ إيلين الحاد لتومأ برأسها وهي تندفع نحو مراد هاتفة بجديه :
– إتفضل معانا بره يا أستاذ لو سمحت
قاطعهم دخول ياسين ويارا مسرعين على صوت صراخ إيلين ليهتف ياسين بتعجب :
– في إيه ؟
أشارت إيلين التي تتصبب عرقا نحو مراد قائلة من بين أسنانه بصعوبه :
– خليه يطلع بره وما يورنيش وشه
هتفت يارا محاولة تهدئتها قليلا :
– طب إهدي يا حبيبتي شويه عشان صحتك
تحرك ياسين نحو مراد الذي كان يقف كالتمثال أرضا محدقا بها بتعابير خاليه من الحياه ليمسك به وهو يحاول دفعه للخروج من الغرفه :
– يلا يا مراد .. إهدي يا إيلين …. يارا إنقلوها أوضه عاديه يلا هي كويسه دلوقتي
أخذ ياسين يدفع بمراد الذي كان يخرج من الغرفه وعينيه معلقتين بها وهي تنتحب بشده عاليا مطلقة صرخاتها المحترقه بينما تحاول يارا إعطاؤها مهدئا ليهدئها قليلا
بالخارج وقف ياسين أمام مراد ليتسائل قائلا :
– إيه اللي حصل ؟
تحدث مراد بجمود شديد :
– فاقت و طلبت مني أسيبها و أبعد عنها وفضلت تصرخ في وشي وتقولي أنا بكرهك ، و تأكدت فعلا من نظرة عينيها إنها بتكرهني ، هابعد يا ياسين وأسيبها هي طلبت كده وأنا أستاهل اللي بيحصلي ده أبسط عقاب أستحقه ، بس لازم يكون عندها علم إني عمري ما هطلقها
الحلقه الثانيه والخمسون و الأخيره
…..”الجزء الأول ” …..
……..( عدوي بين ثنايا قلبي)……..
وصل لمسامعه صوت نحيبها العالي ليغمض عينيه بألم وهو يطأطأ برأسه أرضا ، نظر ياسين بشفقه لصديقه وهم بالتحدث إلا أن مراد قاطعه بتحركه مبتعدا عن المكان بجمود
تنهد ياسين بعمق وهو ينظر في إثره للحظات ليقاطعه خروج يارا من الغرفه متجهة نحوه وهي تتسائل بحزن :
– راح فين ؟
تحدث ياسين وهو يمسح كلتا يديه على وجهه ليردف قائلا ؛
– خد بعضه وخرج من غير مايتكلم ، وضعه صعب ربنا معاه ، مش عارف هايعمل إيه … وأنا خايف عليه لو إيلين رفضت ترجعله …. إنتي متعرفيش صاحبي ودماغه …




