رواية عدوي بين ثنايا قلبي(الفصل الخمسون إلى الأخير)بقلم نهال سليم | Complete Romance Novel

إفترقت شفتيه قليلا وهو يحدق بها بلوعه ، أخذ خافقه يقرع بقوه ليلهث وهو يكابح شوقه إليها … إبتلع ريقه بالكاد و هو يصارع ليسيطر على خلجاته …. ذلك الشوق يكاد يفتك به ، خصلاتها السوداء تتآكل أنامله لتمسدها ….
عينيه التي تتوق للتحديق بمقلتيها السمراء …. وجنتيها الناعمتين اللتان تتخضبان إحمرارا من همسه الحار لها ، و الكارثه …. تلك الشفاه أو كما يسميها هو دعوة التقبيل …. تأوه عاليا وهو يلعن ذلك الحظ ….
أين كان عقله وهو يتخذ ذلك القرار بالإبتعاد … كارها ولاعنا لتلك الستره التي تحظى بما لا يستطيع أن يتحصل عليه هو … لمسه ، أنفاس حارقه ، عناق دافئ و العديد … العديد من القبلات الحاره …. وما الذي بحاجه إليه أكثر من ذلك ؟؟
مسح على وجهه بحده وهو يأخذ شهيقا عاليا ليضع الحاسوب من بين يديه على السرير بجواره ليتحرك نحو حقيبة ثيابه ليضعها بعجاله على السرير ويفتحها
قاطعه طرق على باب الغرفه ، تحرك نحوها بهدوء ليقوم بفتحها لتقع عينيه على تلك الأنجيلا وهي بثيابها الفاضحه
………………………………………….. ………………….
الحلقه الثانيه والخمسون ، الأخيره
……”الجزء الثاني ” …..
…….( عدوي بين ثنايا قلبي)……..
طوال تلك المده لم تيأس من محاولة التقرب نحوه بكل الطرق ولكنه دائما ما يحبط كل خططها ، لم تمهله الفرصه على الباب لتندفع نحو الداخل وهي تغلق الباب وسط دهشته من تصرفها
هتف بحده قائلا :
– إنتي إزاي ….
قاطعته هي حينما أمسكت بتلابيبه لتجذبه نحوها لتقبله بقوه وسط دهشته ، شعر بأناملها وهي تمزق قميصه ليقبض على يديها وهو يدفعها بقوه بعيدا عنه بحده شديده
رفع يده ليهبط بقوه على وجنتها لترتمي على السرير ، أخذ يلهث بشده وهو يطالعها بنظرات مرعبه ليتحدث من بين أسنانه :
– وقسما بالله لو ماخرجتي حالا لكون أق*تلك …بررره …!!!
إنتفضت فزعة على هتافه الحاد لتنهض بعجاله شديده لتركض نحو الباب ليوقفها بهتافه الغاضب قائلا :
– بلغي مديرك إن الشراكه إتلغت أنا أصلا كنت ناوي بكره أسافر و ءفضي كل حاجه بس أنا هسافر دلوقت عشان أرجع …لمراتي … برره !!
خرجت هي ركضا من الغرفه ليرتمي هو على السرير وهو يمسح على وجهه بعصبيه شديده محوقلا ، نظر للحاسوب بجواره ليجدها قد إرتدت سترته لتتمدد بعدها على السرير ، همس بحب وهو يتلمس الشاشه :
– مفيش واحده تقدر تاخدني منك يا إيلين …..



