رواية عدوي بين ثنايا قلبي(الفصل الخمسون إلى الأخير)بقلم نهال سليم | Complete Romance Novel

إبتسمت قمر وهي تجاريها قائلة :
– طبعا لازم أجي ولازم أجيب ستي معايا ….
ضحكت كلتا الفتاتان بشده لتمسك إيلين موضع الجراحه بألم قليلا لتردف قائلة :
– حرام عليكي يا قمر
………………………………………….. ………………
بعد رحيل الجميع صعد كلا إلى غرفته للنوم ، دلفت إيلين لغرفتها بهدوء لتلقى بعينيها نظره للساعه لتجدها منتصف الليل ، توجهت ببطئ نحو السرير لتجلس عليه لتقوم بنزع ثيابها العلويه ببطئ
نهضت وهي تسير نحو خزانة الثياب لتقوم بفتحها ، أخرجت لها كنزه قطنيه زيتيه لتقوم بإرتدائها بتمهل ثم أتبعتها بسترته السوداء التي دائما ما ترتديها بالخفاء قبل النوم ….
توجهت بعد ذلك نحو السرير لتحل خصلاتها المعقوده بعشوائيه لتنثرها على ظهرها بنعومه ثم إلتفتت لتفتح الكومود مخرجة ذلك الدواء الذي تتناوله بشكل يومي من أجل العلاج
لكم إمتنت لذلك الدواء الذي يحتوي على نسبه من المنوم ليجعلها تغفو راحما لها من ذلك الأرق الذي يتملكها كلما فكرت بذلك الحبيب
أخذت قرصا لتتبعه بالماء ثم إعتدلت لتستلقى على ظهرها في هدوء وهي تغلق جفونها في صمت
فقط ستون دقيقه لتشعر بتلك الأنامل التي تتلمس وجنتها الدافئه بحنان ، تململت في فراشها وهي تحرك وجهها قليلا غارقة أكثر في نومها لتستشعر بعد ذلك بقبلات صغيره تكاد تلمس وجهها برقه واحده تلو الأخرى ….
شفاه قاسيه تقبل بشكل مخالف لها وتلك الشعيرات الناميه التي تحتك ببشرتها الناعمه ولكن …. لا يهم ، تلك اللمسات السحريه لطالما عشقتها وهي تعرف مصدرها جيدا ….
والآن تلك القبله التي تداركت شفتيها بنعومه مصاحبة لتلك الهمسات الحاره التي وصلت أذنيها بالكاد :
– وحشتيني …. وحشتيني أوي
ذابت تلك الهمسات لتغرق مع أحلامها التي كان بطلها هو الحبيب ، ليأتيها في صورته التي تعشقها وهو يتقدم نحوها متحدثا بتلك الكلمات وهي تطالعه بشوق لتقترب منه هاتفة بأعين لامعه :
– مراد … وحشتني …
لم تكن تدرك بأن تلك الكلمات تخرج منها همسات خلال نومها لتثير عاطفته بقوه وهو جالسا بجوارها على السرير ليتمدد بجوارها وهو يشرف عليها هامسا بلهفه :
– حبيبتي …. أنا كنت بموت من غيرك ….
قال جملته ليغرق وجهها بقبلاته الشغوفه لتبدأ هي بفتح جفنيها ببطئ لتجد عينيه محدقة بها بشوق ، كانت في حالة ما بين النوم واليقظه بفضل ذلك المنوم لتبتسم بسعاده وهي تهمس بأعين ناعسه دون أن تشعر بما تلقيه :
– مراد …. إنت رجعتلي تاني …. ؟؟ إنت وحشتني أوي …..




