رواية عدوي بين ثنايا قلبي(الفصل الخمسون إلى الأخير)بقلم نهال سليم | Complete Romance Novel

تحسس وجهها براحتيه وهو يتسائل بخوف :
– إنتي كويسه ؟ إيه اللي حصل …. ؟ أاه يا إيلين قلبي كان هيقف لما إختفيتي
قال جملته الأخيره بحرقه ليقبل يديها بعمق لتسقط عبراته عليها
رفع مقلتيه ليطالع جرح بطنها فتنهد بعمق وهو يتمتم بالحمد أنها بخير ، نهض مسرعا ليتوجه نحو خزانة الثياب باحثا عن ثيابا نظيفه ليتوجه نحوها ثم قام بحملها في صمت من كلاهما فقط نظرات العتاب والحب هي ما كانت ترمقه بها
دلف للحمام ليضعها أرضا بهدوء ثم قام بملئ حوض الإستحمام بمياه دافئه ، نظر لها ليقترب منها مقبلا جبينها قائلا بحنو :
– حبيبتي أول ما تخلصي نادي عليا …
أومأت برأسها بخفوت ليخرج بهدوء مغلقا الباب خلفه لتتنهد بحرقه وقد إنسابت عبراتها متذكرة تلك اللهفه التي كانت بعينيه حينما إختفت متقصده لا تعلم أي شيطان قد وسوس لها بالقيام بذلك وللحظه أرادت الإنتقام لتذيقه عذاب الفراق …..
أمسكت جانبي رأسها بكلتا يديها وهي تتذكر هيئته المنهاره لتعاتب نفسها بقوه على تلك القسوه ، توجهت نحو حوض الإستحمام لتأخذ حماما دافئا
بعد أن إنتهت من حمامها أحاطت جسدها بالمنفشه ثم هتفت به :
– مراد …
قام بفتح الباب بهدوء ليدلف نحوها بأعين مخفضه أرضا ، توجه نحوها ليقف أمامها دون أن يرفع مقلتيه لها بينما هي نظرت له بحزن راغبة بالتطلع نحو تلك العينين الدافئتين
وجدته ينحني ليقوم بحملها من خصرها ليتحرك بها نحو الخارج وسط صمته الحزين ، تطلعت بمقلتيه لتجدهما حمراء من آثار البكاء
أنزلها أرضا وهي تختنق بعبراتها بقوه ، مد أنامله لها بثيابها قائلا بهمس أجش :
– إلبسي و أنا هاحضر الغدا
قال جملته ثم تحرك ليخرج من الغرفه وسط صمته التام بينما هو بعد خروجه أمسكت بالوسائد لتلقيها على الأرض بعصبيه وسط بكائها الصامت
بعد إنتهت من إرتداء ثيابها المكونه من كنزه قطنيه ورديه وبنطال قطني أسود توجهت نحو الخارج وهي ترفع خصلاتها بعشوائيه لأعلى لتجده يحضر الغداء مرتديا قميصا قطنيا أسود بدون أكمام أفصح عن جسده المعضل وبنطال جينز أسود يصل لركبتيه
توجهت نحوه بهدوء وهي تطالعه بحب لتقع عينيه عليها ليحدق بها بصمت بقلب يخفق بلوعه ، هز رأسه لينفض عنه تلك الأفكار ليردف بنبره متلعثمه قليلا :
– أن… ال… الغدا جاهز





