رواية عدوي بين ثنايا قلبي(الفصل الخمسون إلى الأخير)بقلم نهال سليم | Complete Romance Novel

………………………………………….. ………………………
طوال تواجد الجميع حولها اليوم لم يملك أحدا الشجاعه على إخبارها بسفره توجسا من رد فعلها ، كانت ريهام تجلس بجوار عفاف على الكرسي يجاورهم عدي وعلى الجانب الآخر تقف سلمى يحاوطها عبدالرحمن من خصرها
تحدث عدي بنزق قائلا :
– مالك يا أخينا ماتخفش البت مش هتطير يعني مالوش لزوم اللي بتعمله ….
قرب عبدالرحمن زوجته منه أكثر قائلا :
– مراتي مالكش فيه ، وبعدين إيه اللي مضايقك واحد ومراته وبيحبوا بعض
ضحك الجميع بخفه ليردف عدي بتذمر :
– ياخوي يعني عندك الأمله إشبعوا ببعض إنتوا الإثنين أصلا إنتوا شبه بعض
تحدثت ريهام وهي تنظر له شزرا :
– مالك ومالهم واحد وبيعرف يدلع مراته مش زي ناس
ضحك الجميع لتردف إيلين بمزاح :
– زعلت البت منك !!
مال عدي على زوجته ليحاوط عنقها من الخلف مردفا بمرح وهو يقبل وجنتها :
– ده كله إلا حبيبة القلب ، كله يزعل إلا هي
إبتسمت ريهام بإستنكار بينما عاتبته عفاف قائلة :
– كدهو في وشي وأهون عليك يا إبن بطني ، صحيح قلبي على ولدي إنفطر وقلب ولدي عليا حجر
تحدث عبدالرحمن قائلا :
– الله الله الله الله زعلت الوالده منك يا عدي ..
تحرك عدي نحو والدته مسرعا وهو يعانقها مقبل رأسها :
– ده كله إلا إنتي يا ست الكل ، معلش يا مراتي دي الوالده بقى
مصمصت عفاف شفتيها لتردف قائلة :
– فينك يا مراد يا حبيبي إنت اللي بتنصرني وشايلني في عينيك ، ربنا يرجعك ليا بالسلامه
إنقبض قلبها بقوه لتتسع عينيها وهي تتسائل بقلق :
– مر ..مراد راح فين ؟
صمت الجميع فجأة بعد أن إنتبهت عفاف لما تلفظت ، لم يجيب أحدا فهمت بالسؤال بقلق مره أخرى ليقاطعهم دخول يارا وياسين بإبتسامتهم الواسعه ملقين التحيه
تحدثت بصرامه قائلة :
– مراد فين يا ياسين ؟
صمت كلاهما فجأة لينظرا لبعضهما لتعيد إيلين سؤالها مره أخرى بجمود :
– مراد … ؟
تحدث ياسين بعد أن إستسلم قائلا :
– مراد سافر إمبارح
تجمدت تعابير وجهها تماما وإهتزت حدقتيها قليلا لتردف بهمس متقطع :
– أنا … عاوزه … عاوزه أرتاح … يا جماعه عن إذنكم
قالتها لتتحرك مستلقية بصعوبه على ظهرها مغلقة عينيها لتنساب عبره على جانب وجهها لتمسحها بعنف ، تبادل الجميع النظرات ما بين شفقه وحزن ليبدأ الكل بالمغادره بعد أن حياها ، أغلقت ريهام الأنوار بعد أن قبلتها بأعلى رأسها بحنو




