رواية عدوي بين ثنايا قلبي(الفصل الخمسون إلى الأخير)بقلم نهال سليم | Complete Romance Novel

إعتدل بعد دقائق ليقف بجوار السرير ، رفع أنامله لينزع سترته بعنف ملقيا لها بعيدا أتبعها بقميصه الذي شرع في حل أزراره ، قاطعه طرق خفيف على الباب
قطب بين حاجبيه بتساؤل ثم تحرك بقميصه المفتوح مظهرا جسده المعضل نحو الباب ليقوم بفتحه مقطبا بين حاجبيه ليجد أمامه تلك الفاتنه بذلك الجسد الأبيض المنحوت وخصلاتها الشقراء التي تصل لرقبتها و مستحضرات التجميل التي أعطتها هيئه ساحره
كانت تقف بفستانها الأزرق القصير الذي يصل لمنتصف فخذيها مجسدا لمنحنياتها ، إنتبه هو لعينيها الخضراء التي قد إتسعت قليلا بإنبهار وهي تحدق به ……..
كل ذلك الجمال ولم يحرك به ساكنا …. هو ملك لأخرى وبالنسبة له هذه وإن كانت فاتنه مهلكه لغيره فهي أمامه فتاه كغيرها ….. فاتنته هي معذبته … صاحبة النظره السمراء ، لكم إشتاقت عينيه لمقلتيها وفحم عينيها
تحدث بصوت أجش متسائلا :
– Can I help you ?
تحدثت الفتاه قائلة بنبره ناعمه :
– حضرتك بشمهندس مراد مهران ..؟
إستغرب مراد من تحدثها العربيه بكل سهوله فأردف بتساؤل :
– حضرتك مين ؟
مدت أنجيلا يدها لتصافحه قائلة بإبتسامه مغريه :
– أنجيلا صابر ، سكرتيرة مستر هنري مدير المجموعه
أومأ مراد برأسه بخفوت وهو يصافحها لتردف بمرح قائلة :
– ما تستغربش بتكلم مصري أنا بابايا مصري ومامتي أستراليه
تحدث مراد بهدوء قائلا :
– دلوقتي أقدر أقابل مستر هنري إزاي عشان الشغل ؟
ضحكت أنجيلا عاليا وهي تكمل :
– واضح إنك مستعجل على الشغل أوي مش ترتاح على الأقل
تحدث مراد بصرامه قائلا :
– عاوز أخلص شغلي عشان أرجع مصر ياريت حضرتك تبلغي مديرك إني عاوز أقابله النهارده باليل عشان أتكلم معاه ، عن إذنك عشان أرتاح
قالها ليتراجع قليلا للخلف وهو يغلق الباب بهدوء بوجهها لتشهق هي عاليا بغير تصديق ثم مالبثت أن همست لنفسها بإبتسامه خبيثه وهي تعقد يديها أمام صدرها :
– واضح إنك مش سهل يا بشمهندس ، عادي قدامي مش هتقدر تقاوم وهاجيبك لحد عندي
بالداخل تحرك نحو السرير ليجلس عليه وهو يتنهد بعمق ، رفع أنامل يده اليسرى لتقع عينيه على محبسه الفضي لتشع عينيه حزنا وشوقا وهو يهمس لنفسه :
– وحشتيني يا روحي
ثم مالبث أن ضحك بخفه وهو يردد لنفسه :
– أه لو تشوفي الست أنجيلا واللي كانت بتعمله دلوقتي عشان توقعني …. كنتي زمانك شربتي من دمها
هز رأسه وهو يضحك لينهض مكملا نزع ثيابه ليأخذ حماما دافئا ليغفو قليلا



