رواية أنت مكافأتي(11_15) بقلم دفنا عمر

كيف ترفض بعد ما مس شغاف قلبها برجائه.. حسنًا لن يضيرها شيئًا.. فليذهبا معًا!
أنتوت الموافقة وقبل أن تنطق حرفًا، لمحت ذاك الكيس البعيد على سطح مكتبه فتسائلت بفضول يحبه: هو أيه اللي هناك ده؟؟؟؟
التفت ليتبين كيس الحلوى والشيبس الذي أحضره خصيصًا لوعد، ولكن أتته فكرة شريرة للثأر منها لإشعال غيرته عليها مع حسام، فقال:
ده أنا جايبه لسندس، أصلها عزمتني امبارح على بسبوسة انما تحففففة، وعرفت انها بتحب الحاجات دي فقلت اردلها يعني، لأنها رفضت اعزمها برة!!
لما يشعر أن أذنيها برزت من تحت حجابها وتكاد تطلق دخانًا أسود.. ولا يستبعد أبدًا أن ينبثق من عينيها نارًا تحرقه حرقًا..! هل بيسان تتحول الآن؟!!!!
حسنًا هي تستحق تلك البلهاء، حتى لا تثير غيرتي مرة أخرى!!!
أما هي فكل تفكيرها يدور حول:
هل أحضرت له بسبوسه من صنع يديها واعجبته؟
والمثل يقول، الطريق لقلب الرجل معدته!!!
إذا لا يتبقى سوى أن تحضر له تشكيلة محاشي وتنال قلبه وربما تتزوجه قريبًا..!
ضيقت عينيها وضمت أسنانها وارتعشت شفتيها وأخذت أنفاسها بغلٍ واضح، فكاد يفلت منه ضحكه عالية على مظهرها ولكنه تماسك حتى لا يفسد جدية الموقف وينال منها
أما هي مازالت تسيطر على اعصابها بقوة جبارة، ثم التفتت آمرة لوعد:
وعد.. روحي هاتي الكيس اللي هناك ده ياحبيبتي عمو جايبهولك كله!!!
هللت الصغيرة وركضت تلتقط كيس الحلوى بالكامل!! أما بيسان، فاقتربت من معاذ هاتفة بنظرة عدوانية مضحكة:
لو عايز ترد العزومة للسنيورة، عندي طبق مكرونة بايت، هبقى انزله مع وعد!!
ثم رفعت أصبعها محذرة: أياك يامعاذ تاخد منها حاجة تاني! ثم واصلت بامتعاض: ناس تحب الرمرمة




