رواية أنت مكافأتي(11_15) بقلم دفنا عمر

رغد بضيق:
طب نقطيني بسكاتك بقى يا عود القصب انتي، وبعدين تعالي هنا.. أيه الفستان المهبب اللي اشترتيه ده، أنتي مش هتعقلي إلا أما تحصلك مصيبة!!
أروى بتأكيد :
رغد عندها حق يا ندى، الفستان اللي اشترتيه ملفت جدا عليكي!
ندى بنفاذ صبر:
انتو ليه عاملين مشكلة، ده بلال لسه حتى مالبستيش دبلته وبيقولك تلبسي أيه وازاي .. إنما أنا دلوقتي حرة في نفسي ألبس على مزاجي.. قبل مايجي اللي يتحكم فيا ويحاسبني على انفاسي حتى!!
وانا شايفاه فستان سهرة زي اي فستان طبيعي يكون مجسم عليا، عمرك شوفتي سواريه واسع زي جلابية بيت، وهلبسه فين غير في مناسبة زي دي؟!
صمتا ولم يجادلاها أكثر، فرغم أن صديقتهما ندى ليست سيئة وتحجبت مثلهما فور دخلوهما الجامعة، إلا أن بعض افكارها خاطئة ، بأن مجرد مناسبة زفاف او خطوبة تبيح لها ارتداء ما تريد وكشف شعرها كما يحلو لها، ومن بعدها تعود كمان كانت ملتزمة محتشمة.. كيف يستقيم مسارين بهذا التناقض؟!
ربما تحتاج درسًا قاسيًا يجعلها تفهم أن تفكيرها خاطيء..!
تُرى، على يد من ستنال هذا الدرس.. دعونا نترقب!
الفصل الثاني عشر
*******
يوم جديد وحافل ..تولت الإعلان عن قدومه .. شمس ساطعة،أرسلت خيوطها الذهبية بسخاء، فغطى ضيائها السماء ، ونشرت دفئها بكل مظاهر الحياة على الأرض!
يوم ، ربما ستُحفر أحداثه بذاكرة الجميع!
سيتعانق فيه ، قلب عاشقٍ بمعشوقته ، بعد عناء صبر طويل ، وانتظار أعوام، ليحصد أخيرًا فرحة هذا اللقاء!
وتتشابگ أيادي ناعمة ، تحت مظلة قماشة بيضاء ، مرددين كلماتٍ مقدسة، ليُعلَن بعدها، أقتران أصحابهما ، على سنة الله ورسوله !
كما سيبتعد أحدهم، ويتوارى بكل آلامه وعذابه، ويضيع وجوده بعالم من أحب إلى الأبد!!!
*******************
مبروگ عليگ أروى يا بلال!
مازال لا يصدق ما يحدث!!
اليوم خطبته على صغيرته أروى ؟! يخاف أن يكون حلم سيفيق منه.. ربما يموت قهرا ، لو اكتشف حقا أنه داخل تفاصيل حلم قصير ، گ احلامه السابقةِ بها!
ولكن تهنئة صديقه معتصم ، وصوت زغاريد والدته الحنونة وأشقائه ، يؤكدان أنه يحيا واقعًا جميلًا !
آه يا أروى .. أخبرًا سأخبرگ بكل ما حلمت قوله لكي
وأعيش كل لحظة أتية معگ ، وأنعم بقربك ..
أنتِ مكافأتي .. التي أنتظرتها وصبرت عليها، وفوزت بها!
***************
زي القمر يا نور عيني ..





