رواية أنت مكافأتي(11_15) بقلم دفنا عمر

*******************
_ أنا كمان هتجوز عمو بلال يا رورو.. ماليش دعوة!
_ ألحقي يا بيسو .. بنتك عايزة تبقى ضرتي!!
بيسان ضاحكة على ما تفوهت به الصغيرة .. وقالت داعمة لها:
بنتي مش غلطانة دي عروسة صغنونة وجميلة ..و بلال جاب ليها فستان فرح نسخة من فستانك .. وبيحبها أكتر منك.. فاضل أيه عشان تتجوزوا معاكي يا ست أروى ؟! والشرع بيقول
مثنى وثلاث ورباع😂
الجدة عائشة وهي تحتضن الصغيرة وعد وتلاطفها بمرح :
طب بذمتك تطولي يبقى ليكي ضرة زي السكر كدة!
أروى بدلال : لا يا مامتي .. ماخدوش على ضرة أنا..!
قالت وهي تقبل كف حفيدتها بحب : خلاص أحنا نستنى أما يجي بلال بكرة ونسأله عن رأيه وهو يقرر!
أروى بلهفة : هو بلال جاي بكرة يا ماما؟
الأم : أيوة هو ماعرفكيش؟
أروى بتلعثم :
لا… قصدي ما اتكلمناش انهاردة ..
الأم بتفهم : فهمت .. عموما هو كلمني الصبح يطمن عليا ، واما عاتبته أنه مش بيجي ولا يسأل .. وعدني يجي قريب.. بس أنا صممت يجي بكرة أشوفه ويقعد معانا شوية ..
أروى بسعادة حقيقية : أنتي أحسن أم بالعالم كله!
الأم متعجبة لفرحة أبنتها على أمر كهذا:
عشان أيه ده كله .. هو أول مرة يجي عندنا؟!
أروى وهي تتعلق بعنق والدتها بدلال :
هو يعني ماينفعش أحبك كده من غير سبب يا شوشو .. ماتجيبي بوسة!
ضربت الحاجة عائشة كفًا على كف متمتمة :
الله يكون في عونك يا بلال..هتاخد بت مناخوليا.. !
**********************
_ أخيرًا افتكرت أمك يا معاذ .. حمد لله على السلامة يانور عيني
معاذ وهو يحتضنها بشوق :
وحشتيني يا أمي وعمري ما انساكي ابدًا ..
وراح يقبل كفها وجبينها ويعيد احتضانها بحنان
ويشرح لها ظروفه وكيف كانت أيامه بعيدا عنها
ثم استقبله أخيه سليم وهو يقدم له مولوده الأول آدم .. وما أن بصره معاذ حتى انجذب إليه وحمله برفق شديد وهو يُكبر ويحمد الله على تلك الخلقة التامة لأبن أخيه ..!
………………
سليم : فين هديتي ياكبير !
معاذ بمرح وهو يقبل آدم بحب : الهدايا كلها لآدم وأخواته يا أبو آدم .. أنت راحت عليك خلاص
سليم بمزاح : شايفة يا صفا .. السفروت الصغير هو واخواته أخدوا كل الاهتمام والهدايا ، واتركننا احنا على الرف!!
ضحكت صفا : ربنا يخليه لينا .. احنا مش عايزين غير وجوده وسطينا وكفاية غربة لحد كدة
معاذ محدثًا أخيه : شايف الناس اللي بتفهم
ضحكوا جميعا وقالت أم معاذ بسعادة بالغة :



