رواية عش العراب(الفصل السادس والثلاثون إلى الأخير)بقلم سعاد محمد سلامة | Complete Novel – Reading App

تبسمت همس قائله:أنا بخير يا بابا،أطمن.
رد ناصر:
برضوا لازم ترتاحى.
تبسمت همس بقبول وكادت تسير مع ناصر لكن شعرت بيد نهله تمسك بيدها بضعف.
نظرت همس الى والداتها بفرحه ظنت أنها فاقت،لكن خاب أملها،وقالت:
بابا أنا حسيت إن ماما مسكت إيدى.
تنهد ناصر بآلم وهو ينظر نحو نهله الغائبه عن الوجود.
لكن الحقيقه كانت عكس ذالك
سمعت نهله صوت همس وسعرت بملمس يدها حين قبلت يدها خشيت أن تفتح عيناها وتنصدم أن هذا الصوت ليس سوا خيال ويكسر قلبها مره أخرى فأختارت الغياب بالخيال والأستمتاع بذالك الحديث…لكن فجأه صمت الحديث.
فى ذالك الوقت خرج ناصر وهمس من الغرفه
أقترب كارم من همس وقام بوضع يدهُ على كتفها قائلاً بتطمين:أكيد مرات عمى مش هتستسلم وهتقوم بالسلامه.
ردت همس ببسمه طفيفه قائله:يارب.
تحدث كارم:همس إنتِ حامل ولازمك راحه.
رد ناصر:فعلاً،أكيد هنا فى المستشفى دكاترة نسا.
ردت همس:أنا كويسه جداً بلاش قلق زايد هو بس إرهاق السفر.
رد ناصر:طب تمام، كارم خد همس وهدى كمان وروحوا دار العراب.
ردت هدى:لأ أنا هفضل هنا لحد ماما ما تفوق.
رد ناصر:مالوش لازمه وجودك هنا يا هدى،أنا موجود وأول ماما ما تفوق هتصل عليكم تجوا فورًا،سمعتى الدكتور بنفسك قال إنها كانت شبه جلطه والحمد لله قدر ولطف،وكمان عشان ناصر الصغير جدتك مش هتقدر ترعاه لوحدها.
تعجبت همس قائله:وحدتى ترهى ناصر ليه لوحدها هى مش سلسبيل معاها فى الدار.
نظرت هدى لـ ناصر ثم قالت:لأ ده مصيبه تانيه هى السبب
فى اللى جرى لماما،خلينا نرجع للدار زى بابا ما قال عشان ناصر،وكمان عندى فضول أعرف إنك إزاى لسه عايشه لحد دلوقتي، أكيد جدتى هتتفاجئ لآن كلنا مفكرين إنك…
صمتت هدى
بينما قالت همس:مش كلكم يا همس جدتى عارفة إنى لسه عايشه أو بمعنى أدق هى السبب إن لسه عايشه.
ردت هدى:تمام أحكيلى فى السكه.
ردت همس:الاول أعرف فين سلسبيل وليه هى السبب فى تعب ماما.
رد ناصر:خدهم يا كارم وعربيتى فى جراچ المستشفى المفاتيح أهى،لو فضلوا يسألوا بعض مش هيتحركوا من هنا،بناتى وأنا عارفهم.
تبسم كارم قائلاً:حاضر يا عمى،هوصلهم للدار وأرجعلك تانى.
رد ناصر:لأ إرتاح إنت كمان جاى من سفر على هنا،معايا نظيم.
رد كارم:أنا أتعرفت عليه وأنتم بالأوضه،واضح إن لك مَعَزه خاصه عنده.





