رواية عش العراب(الفصل السادس والثلاثون إلى الأخير)بقلم سعاد محمد سلامة | Complete Novel – Reading App

مساءً بعد نهاية الأحتفال
كان هنالك حفل بسيط بين العائله يسوده الفرح والمرح وبعض المناوشات المقبوله بينهم التى قربت بينهم أكثر،أختفت كل الاضغان مع من كانوا يزرعونها ظل الحب فقط .
بعد أن إنفض الجميع ظل النبوى مع هدايه التى شعرت بحزنه قائله:مالك يا ولدى؟
زفر النبوى نفسه قائلاً:صعبان عليا رباح…من يوم ما رجع تانى بعد علاجهُ وانا حاسس بقلبه،بيرسم ضحكه وجواه مجروح…خايف يتعقد من اللى زهرت عملته معاه ويضيع شبابهُ.
ردت هدايه: لأ إطمن رباح مش ضعيف،ومش هيضع شبابه فى التفكير فى واحده زى زهرت،هو بس محتاج وجت تعرف يا ولدى أنا عمري ما أتمنيت الشر لحد،بس أرتاحت لما عرفت إن زهرت ماتت…موتها فى المستفيد منه الأول رباح.
تعجب النبوى.
تبسمت هدايه على ملامح النبوى المتعجبه قائله:
موت زهرت فوق رباح من سحرها عليه،كان ممكن يرجع تانى ويوقع فى فخها ويصدق كدبها،او بعد ما يفوق كانت تحوله لقاتل لما ينتقم لشرفهُ بسبب خيانتها له ويق,تلها ويقضى بقية عمرهُ فى السجن، ربك أراد لرباح الخير وبداية طريق جديد بدون ما يحمل آثام غيرهُ.
وافق النبوى هدايه،تبسمت له قائله:
أدعى له يا ولدى ربنا يرزقه ببنت الحلال اللى تنسيه كل هموم الدنيا،وتكون له ونس.
.. . ــــــــــــــــــــــــــــــــ
مرت أكثر من خمس سنوات
بيوم ربيعى مميز، ليس اليوم هو ليس التجمع العائلى المعتاد لكن اليوم عيد مولد بُلبلة العائله الصغيره
“نبيله”
…
بشقة سلسبيل
صحوت تتمطئ بيديها وسحبت مئزرًا من جوار الفراش، لكن لم ترتديه حين جذبها قماح عليه.
تبسمت قائله: أنت صاحى، صباح الخير.
فتح قماح عينيه قائلاً: صباح النور، أيوا صحيت لما بعدتى عن حضنى،بتتسحبى بدرى كده ليه؟
تبسمت سلسبيل:
مش بسحب بس محبتش أقلق منامك.
ضحك قماح يقول:تقلقى منامى،وبالنسبه للاصوات العاليه اللى سامعها دى مش قلق.
ضحكت سلسبيل قائله:النهارده عيد ميلاد بلبه(نبيله بنت محمد)
وطبعًا عندنا إحتفال،والاولاد أكيد بيلعبوا فى الجنينه ودى أصواتهم.
تبسم قماح قائلاً:كويس إنهم بيلعبوا فى الجنينه بعيد عننا،عشان عاوزك فى أمر مهم.
نظرت سلسبيل لقماح بإستفهام وقبل ان تسأله كان قماح يستقى من نبع شفاها قُبلات تزداد شغف وهى ما عليها سوا ان تشرب معه من نفس النبع الصافى.
…. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بشقة كارم
إستيقظ كارم ينظر الى همس النائمه فوق صدره،ضمها قويًا.




