رواية عش العراب(الفصل السادس والثلاثون إلى الأخير)بقلم سعاد محمد سلامة | Complete Novel – Reading App

نظرت سميحه لـ محمد قائله: هما الروسيات دول هيحتلوا مصر ولا أيه مره رقصات، ودلوقتي بيعملوا مساچ كمان يفُك العضم، وإنت أيه اللى أعرفك أوعى تكون جربت من ورايا…
قالت سميحه هذا ونهضت ترتكز على ساقيها قائله:
عارف يا محمد لو فى إيد ست غيرى لمست جسمك أنا هقطعلها إيديها الإتنين من عند رقابتها.

تبسم محمد قائلاً: بغمز: ودى غيره بقى ولا أيه؟

شعرت سميحه بالخجل وأمسكت خصلات شعرها تضعها خلف أذنيها قائله: مش غِيره ولا حاجه بس…
بس..

ضحك محمد يقول: بث، بث أيه يا لدوغتى إعترفى إنك غيرتى عليا.

ردت سميحه بخجل: مش غيره عادى وبطل غمز بعنيك بقى.

تبسم محمد وجذب سميحه عليه قائلاً: انا فى لدغه دخلت حياتى شقلبتها من أول نظره ونفسى بلدغه تانيه منها تكمل فرحتى.

تنهدت سميحه بشوق قائله: وأنا كمان نفسى فى بيبى يكمل سعادتى معاك يا محمد.
…….. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بتلك الشقه التى بها سلسبيل
نهضت سلسبيل من جوار قماح، وتسحبت بهدوء وأبدلت ثيابها وخرجت من الغرفه وكادت تخرج من الشقه، لولا سماعها لقول قماح:
على فين يا سلسبيل؟

إستدارت سلسبيل له قائله: هروح أسلم نفسى للشرطه يا قماح، تهريبك ليا كان غلط وهيثبت عليا الجريمه.

إقترب قماح من سلسبيل قائلاً: سلسبيل بلاش تعصبينى، عاوزه تعرفى أيه اللى كان هيحصلك لو مكنتش هربتك… مكنتيش هتباتى الليله عايشه، والد نائل كان مرتب فى سجن الترحيلات اللى يق,تلوكِ…ورفض إستيلام جثة نائل وقالي مش هيدفنه قبل ما يدفن اللى كانت السبب فى موته.

تعحبت سلسبيل قائله: بس مش أنا اللى قت,لته.

رد قماح: بس أنتى المتهم الاول قدامه، سلسبيل أنا متأكد إن هند معاها دليل برائتك، او عالأقل ممكن تكون مشاركه فى ق’تل نائل.

إنصدمت سلسبيل قائله: مستحيل أنت هتقول زى عمى.

رد قماح: حتى لو مش مشتركه فى قت,له بإخفائها أدله ممكن تفيد فى كشف القاتل، فهى بكده بتوالس عالقاتل الحقيقى… أرجعى يا سلسبيل وبلاش عِند.

وضعت سلسبيل يدها على صدرها قائله: عندى إحساس سئ يا قماح معرفش ليه، حاسه إن ناصر إبنى هيصيبه سوء وأنا بعيد عنه.

ضمها قماح قائلاً: أكيد إحساس غلط بسبب الظروف اللى أنت فيها وإنك أول مره تبعدى الفتره دى عن ناصر، بلاش تسلمى للأوهام.

ضمت سلسبيل قماح قائله بتمنى: ياريت تكون أوهام.
…… ـــــــــــــــــــــــــــــــ
سطع نور نهار جديد، ربما مع شروق الشمس تشرق براءه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *