رواية عش العراب(الفصل السادس والثلاثون إلى الأخير)بقلم سعاد محمد سلامة | Complete Novel – Reading App

نظر رجب الى المكان قائلاً: شكلك كنت بتجهز لحاجه مهمه النهارده، بس متخافش رجالتى هيقوموا معاك بالواجب
أشار رجب للرجال بمعاودة ضر,به قائلاً:
عاوز أسمعه بيصرخ زى النسوان.
لكن لسوء الحظ
سمعوا صوت خبط قوى على الهنجر ثم دخول مفاجئ للشرطه.
عنصر المفاجأة ألجم الجميع،مما سهل على الشرطه التعامل مع هؤلاء الاوغاد والقبض عليهم،وما كان سوا هذا بالنسبه لـ حماد سوا رحمه أرسلت له لا يستحقها.
………ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليلاً
بـ دار العراب
بشقة محمد
تسطح فوق الفراش يُغمض عيناه يشعر بآلم جَم بصدره وهو يعود لخيالهُ صورة والداته،وهى نائمه فوق الفراش،حين دخل عليها بالطبيب.
فتح عيناه حين شعر بيد سميحه تضعها على صدره ثم قولها:
محمد إنت هتنام بهدومك.
نظر محمد لـ سميحه كثيراً بصمت.
تعجبت سميحه قائله:بتبص لى كده ليه،زعلان منى عشان مقولتش لك عالموبايل إن حماتى ماتت والله خوفت عليك من الصدمه.
رغم حُزن قلب محمد لكن جذب سميحه لصدرهُ يضمها وقبل رأسها قائلاً:
مستحيل أزعل منك يا سميحه أنتى عملتى الصح،يمكن لو كنتي قولتيلي ان ماما ماتت مكنتش هجيب معايا الدكتور يكشف عليها ويكشف الجريمه اللى حصلت لها
رغم تعجب سميحه لكن قالت:ومين اللى هيكون ق,تلها وجاله قلب إزاى يق,تلها،أنا أما بدبح فرخه بزعل عليها وهى بتفرفر قدامى….بس عرفت إن عمتك طلعت براءه،مين اللى هيكون عمل كده.
رد محمد:مش عارف،حاسس إنى فى كابوس،ماما صحيح طول عمرها كانت مديه إهتمامها لـ رباح أكتر منى أنا وكارم،مستعجب كمان فين رباح وإزاى محضرش عزا ماما،قماح جه حضر العزا ووقف معانا رغم إن ماما عمرها ما قبلته.
ردت سميحه:غريبه فعلاً عدم حضور رباح لعزا مامتك،يمكن تكون زهرت السبب.
تنهد محمد قائلاً:زهرت وماما هما سبب قسوة رباح،خايف على رباح يدفع التمن زى ماما…لما عاشت بعيد عن دار العراب إتقت,لت.
……ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بمكان قريب من الشقه التى تعيش فيها زهرت
كانت تسير على قدميها تحمل بين يديها علبة المصوغات المُقلده،تشعر بإنهاك من كثرة السير
تسير غير منتبه لذالك المُتعقب لها الذى ينتظر فرصه ويقتنص منها تلك العلبه التى بين يديها يعتقد أنها صيد ثمين سيظفر به




