رواية عش العراب(الفصل السادس والثلاثون إلى الأخير)بقلم سعاد محمد سلامة | Complete Novel – Reading App

نظر ناصر لـ هدى التى جلست على أحد المقاعد لا تُعطى أى رد فعل،قائلاً:فعلاً كان له غرض دنيئ وربنا ستر،انا ليا حساب مع الحيوان ده.

بعد قليل،صرخ ذالك المجرم من قسوة الضر.ب…فقال له ناصر:إعترف وريح نفسك لأنى مش ناوى أخلى الرجاله يبطلوا فيك ض<رب،قولى مين اللى باعتك وكان غرضه أيه؟ صمت المجرم،لكن نظر ناصر لأحد الرجال أن يعاود ضر.به،فصرخ بترجى:هعترف...أنا كان كل مهمتى أخد الحلوه، توقف المجرم حين شعر بصفعه قويه من نظيم يعقبها نظرة تحذير. فقال:قصدى آخد الابله المخزن لـ حماد بيه. صاعقه قويه نزلت على ناصر كأنه لم يعد يسمع بعدها فقد السمع للحظات، أو ربما أراد فقد السمع بالفعل فى هذه اللحظه. بينما نظيم توجه الى مكان جلوس هدى التى بدأت تعود لرُشدها وتبكى، نظر لها قائلاً: هدايه... هزت رأسها تنهد نظيم براحه قائلاً: أخيراً. بينما ضم ناصر هدى بحنان، كم كان نظيم يود أن يحتضنها هو الآخر، وربما هى الأخرى كانت تريد ذالك لكن يكفيها الآن حضن ناصر الذى أعاد لها الآمان. ...... ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بالمخزن الجحود يصرُخ صرخ حماد من قسوة ما يشعر به من آلم بعد أن قام بعض الرجال بضر,به بقوه وقاموا بتقيدهُ فبعد أن كان ينتظر أن يأتى له المجرم بـ هدى ويتنعم بها ،فوجئ بدخول بعض الرجال الأشداء عليه المخزن وقاموا بضر,به وتقيدهُ دون سبب هكذا يظن وهو يتوسل لهم،الى أن دخل أحدًا عليهم يقول: واضح الرجاله قاموا معاك بالواجب يا خسيس. نظر حماد بهلع قائلاً:الحاج رجب السنهورى. صفعه قويه من رجب لـ حماد تكاد أذنه تصم بعدها وهو يسمع رجب المتهجم: خاين وخسيس،غبائك صورلك إنى مش هعرف إن إنت اللى سرقت البضاعه من السرداب،بس الكاميرات كشفتك. رد حماد بهلع وكذب: والله ما كان غرضى السرقه يا حاج رجب، أنا خوفت إن حد من الرجاله يطمع، وقولت أحتفظ بالبضاعه عندى فى مكان آمن لحد ما تعدى أزمة موت المرحوم نائل، إنت عارف إنى أنا ونائل كنا أصحاب، لأ أصحاب أيه كنا زى الأخوات وأنا كذا مره ساعدته وهربت البضاعه فى قلب بضايع العراب. صفعه رجب بقسوه قائلاً:عشان كده متأكد إنك خاين يا حماد اللى يعض الايد اللى تتمد له يبقى خاين،وعقابك هتاخده... بس الاول هتقولى فين البضاعه اللى إنت سرقتها. بهلع رد حماد: البضاعه هنا فى الهنجر ده، ده المكان اللى كنت أنا ونائل بنتقابل فيه دايمًا بعيد عن العيون.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *