رواية عش العراب(الفصل السادس والثلاثون إلى الأخير)بقلم سعاد محمد سلامة | Complete Novel – Reading App

كانت سلسبيل جالسه شارده
لم تتوقع أن جبروت هند سيدفعها الى خطف طفلها من قلب دار العراب، فاقت من شرودها على صوت رنين هاتف قماح الذى إبتعد عن المكان ولم يلاحظ نهوض سلسبيل وذهابها خلفهُ: رد سريعاً بعصبيه:
يعنى أيه العربيه دى إختفت إزاى؟

رد الآخر عليه: آخر لقطه للعربيه عالردار كانت مُتجه للمنطقه سكنيه جديده قريبه من بنى سويف، وبعد كده الردار ملقطتش حركة العربيه، ممكن تكون مشيت على طريق جانبى، أو ممكن تكون العربيه فى أى جراچ قريب من المكان ده.

رد قماح:دور فى كل الأماكن القريبه من المكان ده،سواء جراچات العامه او جراچات العمارات والفنادق وأكيد فى كاميرات مراقبه .

اغلق قماح الهاتف يزفر أنفاسه بغضب شديد،ثم إستدار ليتفاجئ بسلسبيل تقف خلفه
نظر لعينيها رأى بهم نظرة لوم أنه هو السبب فى ذالك هو من أعاد هند الى حياتهم بخطأ أرتكبه نادمًا ها هو يدفع ثمن ذالك الخطأ فادح،أختفاء طفله الذى لا يعلم ماذا ستفعل به هند وهى بتلك الحاله الهيستريه المتملكه منها للإنتقام.

بينما سلسبيل لا تلوم قماح بل تلوم نفسها،لما دائماً تتجاهل تلك الاحلام والرؤى التى تراها،وتحدث لاحقًا لما خالفت إحساسها وذهبت الى المشفى أولاً ولم تعود لدار العراب،ربما ما كانت خطفت هند طفلها ولا قامت بإيذاء جدتها بكل هذا الضرر،لكن هى بداخلها دائماً تخاف من تلك الرؤى وتحاول أن لا تمتثل لها خوفًا أن تتحقق وبالنهايه تتحقق رُغمًا عن إرادتها تعيش نفس شعور الآلم مرتين.

وضعت سلسبيل يدها على صدرها قائله:
قلبى حاسس بـ ناصر هو جعان وبيبكى محتاج لى.

أقترب قماح من سلسبيل وقام بحضنها صامتًا.

بينما عاودت سلسبيل الحديث: جدتى عامله أيه دلوقتي.

رد قماح: كارم اتصل عليا من شويه وقال إن الجرح اللى فى رأسها مش كبير قوى، وإنها عالصبح هتفوق، كانت غايبه عن الوعى بسبب فقد دم كتير وكمان بحُكم سنها مقدرتش تتحمل النزيف.

ردت سلسبيل بآلم: ربنا يشفيها.

ضم سلسبيل قماح بين يديه
لكن فجأه شعرت سلسبيل بدوخه أغمضت عينيها، رأت يد تمتد على صغيرها تلف حول عُنقهُ، فتحت عينيها سريعاً وتشبثت يديها بـ قماح الذى لم يلاحظ ذالك .

ــــــــــــــــــــــــــ………
بالمشفى
دخل كارم على والده الجالس مع هدايه بنفس الغرفه كانت ملامحه حزينه ومتهجمه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *