رواية عش العراب(الفصل السادس والثلاثون إلى الأخير)بقلم سعاد محمد سلامة | Complete Novel – Reading App

تحدث نائل المسطول: عارف نيتك يا معلم من الصور دى هتبتز همس بكده ضمنت موافقتها عليك بقولك المره الجايه أنا عايز سلسبيل بنفس الطريقه،بس إنت مش هسيبك تلمسها.
رد حماد بدياثه وهو مسطول أيضًا: لأ سلسبيل مش على مزاجى ومعتقدش هتعرف تجيبها بنفس الطريقه، سلسبيل من يوم ما خلصت دراسه نادر لم بتخرج كله طبعًا من قماح أفندى، عامل حصار عليها، لا منو بتجوزها ولا منه سايبها تشوف نصيبها،عيونه فضحاه،بس البت سلسبيل مش على بالها خالص دى مش بتقعد فى مكان هو فيه،عاوز سلسبيل مفيش قدامك غير الطريق المباشر وإنت وحظك،بس عارف مين اللى تساعدك وتسهل لك الطريق،هند أختك لو قماح ردها يبقى الطريق خِلى قدامك،بعدين هطير الدماغ اللى عملتها بسيرة سلسبيل ليه.
رد نائل:أنا بستغرب إنت ليه عملت كده فى همس مدخلتش مباشر لـ دار العراب،دى بنت خالك.
رد حماد وهو يزفر نفس تلك السيجاره بإنتشاء:
همس مُغرمه بـ قماح بيه،وهو مش شايفها،وكارم مُغرم بها وهى مش شيفاه.
ضحك حماد بسطله كآنه بعالم آخر يرسمهُ خياله أنه وصل الى مرادهُ…وقف قائلاً:
كفايه كده لازم أروح عشان عندى شغل بكره فى الشونه عشان أعرف أدس البضاعه بتاعتك وسط البضاعه اللى هتتسلم بكره،بقولك المره الحايه عمولتى هتزيد خمسين فى الميه.
رد نائل:بلاش طمع ولا مقاطعه،كفايه عشىرين فى الميه أنا عملت معاك الواجب النهارده،كنت هتجيب الموزه فين.
رد حماد وهو يتمطوح بجسده:تُشكر،يلا لو فضلنا نرغى الدماغ اللى عاملها هتروح منى،سسســـ
لم يكمل حماد كلمته حين وقع هاتفه من يدهُ بالخطأ براكية النار التى كانت موضوعه فى المكان وإصتطدم بها بالخطأ،وبسبب إشتعال جمراتها إحترق الهاتف،قبل أن يضع حماد يده ويحاول أخذه من بين الجمرات،أخذه ساخن ومحترق بعض الأجزاء،كآنه فاق من سطلته على صاعقه ضر,بت رأسه،وقف يتحسر على الهاتف الذى شبه إحترق
ضاعت فرصته فى إبتزاز همس بتلك الصور.
[عوده]
شد حماد فى خصلات شعره بقوه هو خسر كل شئ.
تحدث بندم ليس على نية توبه بل قال:
.لو مكنش الموبايل إتحرق وقتها كنت ساومت همس بالصور لكن الغبيه كمان مستنتش وعملت فيها البريئه وخلصت عارها بإيدها وإنتحرت…عاود حديث ناصر برأسه هو الآن أمامه كل الطُرق مُغلقه نهايتها الظلام الذى إختارهُ بيده حين تطمع.
،،، ــــــــــــــــ
بـ دار العراب
بعد الظهر.
دخل النبوى بـ هدايه التى إستقبلها جميع من بالدار بترحيب ومحبه كبيره صادقه…
حتى سلسبيل التى إنحنت تُقبل يدها… وضعت هدايه يدها على رأس سلسبيل قائله:
تسلمى يا بتى،.
قبلت هدايه وجنة ذالك الصغير التى تحمله سلسبيل… تبسم الصغير لها كأنه هو الآخر يرحب بعودتها سالمه.





