رواية عش العراب(الفصل السادس والثلاثون إلى الأخير)بقلم سعاد محمد سلامة | Complete Novel – Reading App

بالفعل بعطفة مُظلمه له بالطريق كان هنالك فرصه سانحه له حين تهجم عليها مباغته وقام بدفعها بقوه كبيره نحو أحد الحوائط،خبطت فيها ثم إرتدت تسقط على الأرض،أخذ ذالك الصندوق منها سريعًا وهرب تركها تصرخ،وهى مُلقاه أرضًا تشعر بآلم كبير،وضعت يدها على بطنها وحاولت النهوض،حين إجتمع بعض الماره حولها منهم من رأى ذالك اللص وهو يدفعها ويسرقها ويهرب والإخر حاول مساعدتها على النهوض،الى أن نهضت فعلاً لكن شعرت بسيلان بين ساقيها،نظرت لهما وصرخت قائله بتوسل :
إبنى،أنقذونى،إبنى لازم يعيش.

إنصعق البعض وقال أحدهم:فى مستوصف طبى قريب من هنا،خلونا ناخد المدام له بسرعه.

بالفعل ما هى الا دقائق وكانت بالمستوصف تصرخ من قوة الآلم،ترفض تعامل أحد الاطباء معها حين أخبرها أنها تجهض،وعليهم التدخل لإيقاف النزيف من أجلها،كانت تصرخ عليهم وتسب وهى تنظر لدمائها ورغم الآلم لاتريد أن تعترف أنها فقدت ذالك الجنين، تريدهُ بشده فهو طريقها للعوده الى دار العراب، خرج طبيب المستوصف،يزفر نفسه بغضب من رفضها له،وتركها على يقين انها لن تتحمل الآلم،وستطلب المساعده ،لكن بدأت تنسحب تدريجيًا،لكن قبلها همست لها إحدى النساء التى تسحبت الى الغرفه:
هنا مش هيعرفوا يتعاملوا معاكي كويس وفى الأخر هيسقطوكى بالغصب،شكلك وحدانيه،عندى دكتور شاطر،عيادته قريبه من هنا وممكن ينقذ إبنك،لو عاوزه انا ممكن أساعدك توصلى لعيادته.

عادت لها القوه الواهنه و تحاملت على نفسها نهضت قائله بصعوبه: خدينى له بسرعه.

قالت لها المرأه: أستنى بلاش نطلع من الباب ده فى باب جانبى للمستوصف قريب للعياده خلينا نطلع منه.

بالفعل خرجت مع المرأه وبعدها من قسوة الآلم لم تشعر بأى شئ حولها… الأ أنها موضوعه على طاوله طبيبه وحولها يلتف تلك المرأه ومعها طبيب آخر، وتركت بعدها كل شئ خلفها.

نظر الطبيب للمراه قائلاً:
متأكده إن محدش شافك وأنت طالعه معاها من المستوصف.

ردت المرأه: أيوا يا دكتور، حتى وأحنا جاين على هنا سألتها إن كانت عاوزه تكلم حد من قرايبها ينجدها قالت ملهاش حد.

تبسم الطبيب للمرأه بظفر.
.ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ…..
بـ دار العراب
شعر قماح بآلم فى يده المصابه حين خبطت سلسبيل بها دون قصد، لاحظت سلسبيل ذالك فقالت بإعتذار:
آسفه مخدتش بالى.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *