رواية عش العراب(الفصل السادس والثلاثون إلى الأخير)بقلم سعاد محمد سلامة | Complete Novel – Reading App

رد قماح:طب وأنا مالى باللى وجدتوه بالشقه،أنا كان بلاغى عن هند إنها خاطفه إبنى؟
رد الضابط:فى حاجه وجدنها فى الخزنه،كان فى صوره لزوجة حضرتك،وكمان إحنا شوفنا أكتر من سى دى من السيديهات دى،ومحتواها إباحى.
ذهل قماح قائلاً:مش فاهم قصدك،بوجود صوره لزوجتى والسديهات!.
فتح الضابط ملف امامه واخرج صوره ومد يدهُ بها لـ قماح
قائلاً: أتفضل دى صورة زوجتك اللى كانت موجوده فى الخزنه .
أخذ قماح الصوره من يد الضابط ونظر لها شعر بغيره لكن قال:
دى صوره عاديه حتى محجبه فيها،معرفش أزاى صورها نائل،أكيد صورها خلثه.
رد الضابط:أكيد طبعاً بس مش صورة المدام هى المهمه،السيديهات ومحتواها الفاحش.
قال قماح بترقُب:قصدك أيه،ياريت بلاش لف دوران.
رد الضابط:السيديهات دى مصوره نائل مع واحده،إحنا إستخرجنا لها صوره لوشها من أحد الفيديوهات،هجيبلك صورتها يمكن تتعرف عليها.
مد قماح يده يأخذ الصوره من يد الضابط بترقُب،ونظر لها قائلاً بذهول:
زهرت!
….. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بـ قسم شرطه آخر
دخل حماد الى تلك الغرفه
فك الشرطى الاصفاد من يدهُ
نظر حماد الى ذالك الواقف يُعطيه ظهره، تنحنح حماد
ليستدير له
بمجرد أن وقع بصر حماد عليه أسرع إليه ألقى بنفسه بين يدي يقول بتوسل: خالى ناصر ساعدنى أنا مظلوم والله…..
لم يُكمل حماد قوله حين دفعه ناصر بعيد عنه وقام بصفعه بقوه جعلته يرتد للخلف، أنفه نزف.
تعجب حماد قائلاً: بتضر,بنى ليه يا خالى؟
رد ناصر بغيظ: لو بأيدى كنت ضر,بتك بالرص,اص، بعد ما ساعدناك وأمنا لك مستقبل عمرك ما كنت تحلم بيه عضيت الايد اللى أتمدت لك بالخير، إنت خسيس وجبان وخاين كمان كنا بنآمن لك تدخل دارنا وتقعد وسطينا وأنت ألعن من الشيطان،الكلب اللى كنت آمره يخطف هدى ويجيبها لعندك أعترف عليك وهنا فى القسم،واضح من ملامح وشك إنهم هنا فى القسم رحبوا بيك كويس لأ ولسه كمان الابتوب بتاعك والملف اللى كان عليه يثبت كل جرايمك القذره وصل بيك الخيانه إنك كنت بتنقل لـ رجب السنهورى المخدرات وسط بضاعتنا،ولا صور المنحوتات بتاعة سلسبيل اللى كنت باعتها لتاجر أثار وعاوز تبيعها له على أنها أثريه وتورط سلسبيل كمان، هدى ونظيم فتحوا الملف والابتوب قدمنا الملف للشرطه، ولا القذر اللى كنت طالب منه يجيبلك هدى بعد ما يخدرها بنفس طريقة همس، قذارتك هتضمنلك بقية عمرك فى السجن،ده إن نفدت من أيد رجب اللى كان هيشرف معاك كمان بعد ما خونته هو كمان وسرقت بضاعته،أستغليت إنشغاله فى موت نائل شريكك فى القذاره،وفى الآخر شيلك قضيه مخدرات .





