رواية عش العراب(الفصل السادس والثلاثون إلى الأخير)بقلم سعاد محمد سلامة | Complete Novel – Reading App

رد قماح:معلومات عاديه،وكمان قالى إنهم عندهم شك فى عقلية هند وهيحولها عالطب النفسى يشوف إن كانت بتدعى الهزيان او لأ،يلا لازم أرجع للمقر أشوفك المسا.
صعد قماح الى السياره وغادر لكن هنالك شك بعقل سلسبيل،بسبب عودة قماح فى هذا الوقت كما أنه حين غادر لم يكُن ذالك الملف معه.
…. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مساءً بـ دار العراب
تجمع الثلاث فتيات فى شقة ناصر يرحبون بعودة والداتهن الى الدار،رغم عدم شفائها كليًا،لكن يكفى أنها عادت لهن،كُن الثلاث معها بالغرفه،الى أن دخل ناصر،يحمل حفيده قائلاً بمرح:
مش عارف الواد ده شقى كده ليه،خدى يا نهله حفيدك أهو.
تبسمت نهله وأخذت ناصر منه مبتسمه تقول:ناصر قماح شقى جداً فعلاً،الوحيده اللى بيبقى هادى معاها هى الحجه هدايه.
تبسمت همس وغمزت لـ سلسبيل قائله بمكر:أكيد شقى لباباه،مامته نبع المايه طول عمرها هاديه وكهينه ولئيمه زى الحجه هدايه.
تبسمت هدى قائله:انا دايماً بقولها كده، هقولكم سر البت سلسبيل وهى حامل فى ناصر كانت بتتوحم على قماح.
نظرت لها سلسبيل ونغزتها فى كتفها قائله:بطلى سخافه شويه.
تبسمت هدى وغمزت لـ همس لتبقى معها على تواصل:
طب أنكرى بقى،فاكر يا بابا الليله اللى بيتناها فى الاوتيل،أنا كنت نايمه جنبها،وسمعتها بتقول بحبك يا قماح.
تبسمت همس قائله: لأ هى بتحب قماح من زمان بس كانت مداريه والنتيجه قدامنا أهى، الواد ناصر فى كتير من ملامح قماح حتى شعره نسخه من شعر قماح.
ردت سلسبيل عليها: طب بطلى كدب أنتى وهى بقى، ناصر نسخه من عمى النبوى مفيهوش من قماح غير شعره، وبعدين قماح جوزى يعنى مش عيب لما أحبه.
نظرن همس وهدى لـ سلسبيل بإندهاش قائلتان بنفس اللحظه:
وشها إحمر.
ضحك ناصر قائلاً: كفايه يا بنات بلاش تحرجوا أختكم مهما كان هى الكبيره، بس تصدقوا وشها فعلاً إحمر.
نظرت له سلسبيل بعتب مرح قائله: حتى إنت يابابا هتتريق عليا زيهم.
تبسم ناصر وضمهن بين يديه.
تبسمن له، كذالك نهله شعرت بإنشراح فى قلبها
فـ زهراتها الثلاث معها الآن مرسومه السعاده على وجوههن.
…….،،،،،،
بعد قليل بـ شقة النبوى
دخلت همس الى غرفة كارم وجدته يُنهى إتصال هاتفى.
تبسمت له قائله بتثاؤب:
نفسى أنام أسبوع بحاله من وقت ما رجعنا لهنا وأنا مش بعرف أنام كويس.



