رواية عش العراب(الفصل السادس والثلاثون إلى الأخير)بقلم سعاد محمد سلامة | Complete Novel – Reading App

رد السائق:لأ هو ده الطريق،يا حلوه.

تعجبت هدى من طريقة رد السائق وقبل أن تتحدث إستدار لها وقام برش رذاذ على وجهها جعلها تصمت،بينما هو نظر لها بظفر قائلاً:
أنتِ حلوه قوي يا موزه بصراحه الريس ذوقه حلو كل مره واحده أحلى من التانيه.

بعد قليل وصل السائق الى المكان المتفق عليه ترجل من السياره ثم فتح الباب الآخر ومد يدهُ لـ هدى قائلاً بغمزة وقاحه:
يلا انزلى يا حلوه وصلنا.
طاوعته هدى ونزلت من السياره يسحبها من يدها تسير لجواره من يراها يتأكد أنها تسير بإرادتها معه لكن بالحقيقه عقلها يرفض وعينيها تتجول بكل مكان بحثًا عن مُنقذ
بالفعل ها هو المُنقذ
ترجل نظيم من السياره وجرى سريعًا قبل وصول ذالك السائق وهدى الى ذالك المخزن،نادى نظيم:
هدايه.

وتوقفت هدى وإلتفتت إليه شعرت بنجده لها
نظرت لـ نظيم كأن عينيها تستغيث به،فهى تشعر أنها تسير مسلوبة الاراده.

إقترب نظيم من مكان وقوف هدى سريعًا ينظر للسائق قائلاً: أنت ماسك إيدها كده ليه،أنت مين؟

رد السائق ببجاحه: أنت اللى مين؟

رد نظيم ولم يعد يفصله عن هدى سوا خطوات: أنا خطيب الأنسه اللى إنت ماسك إيدها… إبعد إيدك عنها…إنت كداب أنا عارف كل السواقين اللى بيشتغلوا فى دار العراب.

إرتعب السائق وترك يد هدى وكاد يهرب لولا أن لكمهُ نظيم بقوه ليسقط على الارض،حاول النهوض سريعًا لكن نظيم باغته بض<ربات كثيره وأفقده القدره على الهرب حتى أن بعض الماره بالمكان حاولوا الفصل بين نظيم والمجرم لكن قال نظيم لهم أنه سارق، فآتى أحد الماره بحبل وقيدوه بإحكام، ووضعوه بحقيبة سيارة نظيم. نظيم الذى عاد ينظر لـ هدى بإندهاش هى لا تُعطى أى ردة فعل، ظلت واقفه مكانها من البدايه للنهايه، حتى أنها لا تتحدث، عينيها تتحرك فقط. مد نظيم يدهُ لـ هدى نظرت ليدهُ الممدوده،لا تعرف كيف تحركت يدها ومدتها له،لتسير جوارهُ تشعر بالآمان. بعد بقليل بأحد المخازن التابعه لـ عائلة العراب. نهض ناصر واقفًا ينظر الى هدى التى دخلت تسير جوار نظيم، تلهف سريعًا وقطع الخطوات وجذب هدى يحتضنها بقوه بين يديه ثم نظر لـ نظيم قائلاً : متشكر يا نظيم إنت أنقذت بنتى، جمايلك زادت عندى. رد نظيم: سبق وقولت لك مفيش بينا جمايل يا عم ناصر، المجرم فى شنطة العربيه، أنا رأيى قبل ما تسلمه للشرطه اعرف منه مين اللى سلطهُ، لأنه بالتأكيد هينكر ويحاول يوالس على اللى أمرهُ حضرتك لما أتصلت عليك وقولتلك إنى شوفت العربيه بتدخل طريق تانى جانبى غير الطريق اللى بيودى لـ دار العراب، بس حضرتك بعد شويه أتصلت عليا وقولتلى إن السواق جالك الأوضه وفكر إن حد تانى أخد العربيه،ففضلت وراها،وزى ما توقعت إن ده شخص حقير وله غرض دنيئ.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *