رواية عش العراب(الفصل السادس والثلاثون إلى الأخير)بقلم سعاد محمد سلامة | Complete Novel – Reading App

نظر لها كارم يقول: الحمد لله جدتى ومرات عمى رجعوا لدار العراب بخير.
شعرت همس بنبرة حزن بصوت كارم، ذهبت الى مكان وقوفه وضمت نفسها له قائله: أنا حاسه بيك يا كارم، وفاة مامتك مأثره عليك.
ضمها كارم وحاول إخفاء تلك الدمعه قائلاً بتمنى:
كان نفسى أقابلها قبل ما تتوفى بس الظروف والوقت كان ضيق، كان نفسى أبوس إيدها وأقول لها إنها كانت فاهمه غلط، والحقيقه إن بحبها رغم إنها كانت بتفضل علينا رباح دايمًا.
ردت همس: إبكى يا كارم طول ما أنت حابس الدمعه فى عينك هتفضل حاسس بالوجع.
ضم كارم همس وغصب عنه ذرفت عيناه دموع فقد الأم.
بعد قليل شعر كارم براحه قليلاً
وأبتعد عن حضن همس لكن مازالت بين يديه،نظر لوجهها مندهش،همس عينيها باكيه.
مد كارم أنامله يُجفف تلك الدمعه التى على وجنة همس،قائلاً:
بتبكى ليه؟
رسمت همس بسمه طفيفه قائله:معرفش،بس يمكن هرمونات حمل،بصراحه أنا الكلام خدنى وانا فى شقة بابا ونسيت أتعشى وجعانه أو مش أنا اللى جعانه أكيد إبنك.
رغم حزن قلب كارم لكن قال:نسيتى تتعشى غريبه مع إنى شايف الشغاله نازله بصنية أكل من شقة عمى،ولما سألتها قالتلى إنك إنتى اللى كنتى طالبه منها الأكل ده…
أكيد أبنى هيطلع مفجوع.
تبسمت همس قائله:ده شئ مؤكد،وبعدين أنت مش عندك مطعم أعتبرنى زبونه،ولا هما زباينك أحلى منى لأ أنت هتستخسر فيا أنا وأبنى من أولها لأ أنا عاوزه إبنى يبقى ملقبظ.
تبسم كارم وضم همس يعلم أنها تحاول إخراجه من حالة الحزن المسيطر عليه.
لفت همس يديها حول كارم تضمه هى الأخرى قائله:
بحبك يا كارم…ولو رحع بيا الزمن كنت هحبك من أكتر.
ضمها كارم قويًا كلمه بسيطه تسمعها ممن تحب قد تُزيل آلم بالقلب كبير.
……،،،،،
بـ شقة سلسبيل
دخلت تحمل ناصر النائم
لكن تفاجئت بقماح بوجهها قبل أن تدخل الى غرفة النوم
كاد قماح أن يتحدث، لكن أشارت سلسبيل له بإصبعها السبابه حين وضعته على فهمها تطلب منه الصمت.. أمتثل قماح للصمت… الى أن وضعت سلسبيل ناصر بمهدهُ الصغير.
نظر قماح لـ سلسبيل بعتاب قائلاً: أيه كنتِ ناويه تكملى سهر للصبح فى شقة عمى، أكيد لو مش ناصر نام مكنتيش هتطلعى دلوقتي.
تبسمت سلسبيل قائله: لو مكنتش عاوزه أطلع كان بسهوله أنيم ناصر فى أى أوضه وأكمل سهر للصبح فى شقة بابا… بس أنا طلعت علشانك.




