رواية عش العراب(الفصل السادس والثلاثون إلى الأخير)بقلم سعاد محمد سلامة | Complete Novel – Reading App

دخلت الى الشقه وضعت تلك الطلبات أرضاً،ونظرت بالشقه قائله:الغبيه زهرت فكرت إنى صدقت كدبتها أنا سبق وقولت لها انى شوفتها هى ونائل قريبن من هنا،أميد دى شقة الخطيئه بس ميهمنيش كل اللى يهمنى مكان أختفى فيه كام يوم،أشحتف قلب قماح وقتها هيعرف إن أنا اللى أستحق أكون مراته مش الحقيره سلسبيل.

فى نفس الوقت بكى ناصر حاولت هند إسكات لقليل لكن عاود البكاء مره أخرى، فقالت له بمهادنه:
خلينا نرتاح شويه وبعدها هعملك الراضعه،لم يصمت الصغير،نظرت له هند قائله:
خلاص بطل زن هشوف المطبخ فين،و أحضرلك الراضعه.

……….. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بـ دار العراب
كان قماح يجلس بداخله يغلى، كلما نظر الى وجه سلسبيل ينتظر إنفجارها بأى وقت فى وجهه وإيلامه أنه السبب فى خطف هند لطفلهم.

بينما سلسبيل إتخذت الصمت تكتوى بصدرها كلما أتى لخيالها صغيرها لديها إحساس سيئ

لكن فجأه صدح رنين هاتف قماح.

إنخضت سلسبيل.

بينما نظر قماح الى الهاتف سريعًا رد عليه
ليسمع:
الردار لقط إشاره من العربيه، فى منطقه جديده قريبه من حضرتك.
رد قماح:
قولى إسم المنطقه.

علم قماح إسم المنطقه وخرج سريعًا، كانت خلفه سلسبيل.

توقف قماح أمام سيارته، قالت سلسبيل برجاء:
خدنى معاك يا قماح، قلبى حاسس إن ابنى محتاجنى.

رد قماح: سلسبيل أنا مش عارف هلاقيه ولا لأ؟

ردت سلسبيل: أرجوك يا قماح، خدنى معاك.

وافق قماح بإيماءه برأسه.

بعد قليل بذالك المكان الذى دله عليه بالهاتف، ترجل قماح من سيارته، ليجد بعض الرجال فى إنتظارهُ أقترب منه أحدهم قائلاً:
ده المكان اللى الردار لقط الأشاره منه،ممكن العربيه تكون فى أى جراچ

جالت عين قماح بالمكان لاحظ وجود كاميرا على تلك الصيدليه القريبه من الطريق،فقال للمحقق الذى يساعده:
سألت فى أى مكان هنا،الصيدليه دى فى كاميرات عالباب خلينا نسأل فيها.

ذهب قماح الى الصيدليه مع المُحقق،الذى أخرج هاويته للصيدلى وطلب منه المساعده،فوافق مباشرةً.

فى ذالك الأثناء أستغيبت سلسبيل المنتظره بالسياره عودة قماح مع المُحقق،فنزلت من السياره وسارت بعض الخطوات،لتدهش قدمها على شئ لين،زاحت قدمها ولم تنظر لما دهست عليه لكن سمعت رنين هاتفها،التى تركته بالسياره،عادت مره أخرى دهست نفس الشئ اللين،هذه المره نظرت له،ليُذهل عقلها،أنحنت سريعاً تلتقط ذالك الشئ،فى نفس الوقت عاد قماح
أقتربت سلسبيل من قماح قائله:
قماح إبنى هنا،ده الحجاب اللى جدتى عملته له أنا كنت دائماً بشبكه فى هدومه الداخليه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *