رواية عش العراب(الفصل السادس والثلاثون إلى الأخير)بقلم سعاد محمد سلامة | Complete Novel – Reading App

صُدمت زهرت مره أخرى حاولت سلت رأسها من يد قدريه بالفعل نجحت فى ذالك وإنسلت وشاح رأسها فى يد قدريه،وإبتعدت عنها تقول بلهاث وبجاحه:
بتخرفى تقولى أيه،رباح أنا سيباه فى الشقه قبل ما أجى لهنا.
إقتربت قدريه منها مره أخرى وصفعتها قائله:
فاجره…رباح النبوى خده لمصحة علاج.
صُدمت زهرت وإرتعشت قائله:
كذب،انا…
لم تكمل زهرت حين شعرت بخدر فى صغدها بسبب صفعة قدريه
صفعتها قدريه أكثر من صفعه قويه،مما جعل زهرت تدافع عن نفسها من صفعات قدريه،التى نست أن زهرت حامل
خشيت زهرت على حملها ورفعت يدها تحاول مسك يد قدريه،لكن قدريه متملك منها الغِل،لم تقدر زهرت مسك يدها،فوضعت يديها حول عُنق قدريه التى بدأت قوتها تخور بسبب طبق يد زهرت على رقبتها،فقامت بوضع يديها فوق يدي زهرت التى فوق عنقها تحاول فكها،لكن زهرت أمامها الشيطان تظن أنها تدافع عن نفسها
تهدئ من معافرت قدريه معها،
نفذ الأمر،قدريه إنتهت معافرتها،تركت زهرت يديها من حول عُنق قدريه،التى سقطت أرضًا فى الحال لا تُحرك ساكن
فاقت زهرت وإنهار عقلها وجثت أرضًا تحاول إفاقة قدريه
لكن لا جدوى،إرتابت زهرت ونظرت حولها لا أحد بالمنزل،حسمت أمرها وخرجت سريعًا تغلق باب المنزل خلفها،تنظر بريبه وهى تسير بالشارع.
………ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بشقه خاصه
وضعت سلسبيل رأسها على صدر قماح خانتها دمعة عيناها قائله: مكنش لازم تهربنى، كده ممكن يثبت عليا التهمه أنا خايفه برائتى متظهرش.
ضم قماح جسد سلسبيل بين يديه قويًا،
ضمته سلسبيل قويًا وثم إبتعد عنه ووضعت يدها على صدرها.
إنخض قماح قائلاً: سلسبيل مالك، أنتى تعبانه.
ردت سلسبيل: لأ أنا مش تعبانه أنا حاسه بشئ جاثم على قلبى، يمكن خوف وكمان إنى أول مره أبعد عن ناصر الوقت ده كله، قماح لو برائتى مظهرتش ورجعت تاني للسجن…
لم تكمل سلسبيل الكلمه حين قاطعها قماح بقُبله عاشقه، ثم ترك شفاها قائلاً:
مش هتدخلى السجن يا سلسبيل ولو حكمت ههربك خارج مصر ونعيش هناك سوا.
تبسمت سلسبيل قائله: وناصر إبنى.
رد قماح: هتصل لك عالدار وهنكلمهم فيديو يا سلسبيل عشان تطمنى،بس أرجوكِ كفايه دموع و خوف،فين قوة حفيدة الحجه هدايه .
ردت سلسبيل:قوتى عملتلى أيه ورطتنى فى قض/ية قت,ل الله أعلم هخرج منها ولا…




